أطعمة تقي من الإصابة بألزهايمر ..تعرف عليها

0

مرض ألزهايمر هو مرض مزمن، يتطور بسرعة متفاوتة من حالة لأخرى ويزداد حدة بمرور الوقت، وأحد أهم عوامل الخطر للزهايمر هو العامل الوراثي، لذا على المعرضين وراثياً إلى الإصابه بألزهايمر المواظبة على تناول بعض الأغذية التي أثبتت فاعليتها في منع وبطء تقدمه.

أطعمة تقي من الإصابة بألزهايمر

الشاي الأخضر

يتصدر الشاي الأخضر قائمة الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة، فطبيعته المضادة للأكسدة تحافظ على الأوعية الدموية في الدماغ، كما تحارب نمو اللويحات به ما يؤدي لتأجيل ظهور الأمراض المرتبطة به كألزهايمر وباركنسون.

كما توضح إحدى الدراسات أن مركب البوليفينول (polyphenols) الموجود بالشاي الأخضر، تساعد في علاج أمراض الشيخوخة والتراكمات العصبية.

أما مركب الكاتشين (catechins) به، فيعمل على تحويل وتوجيه الإشارات العصبية بين الخلايا عبر التمثيل الغذائي، وجينات الحياة والموت في الخلايا، وبالتالي حماية دماغ الإنسان المتقدم بالسن من حالات الخرف وألزهايمر.

لذا يوصى بتناول 2 إلى 3 أكواب من الشاي الأخضر يومياً.

السلمون

أحماض أوميغا 3 الدهنية الموجودة في السلمون لها دور فعال في الحماية من أمراض ألزهايمر والأمراض المتعلقة بالتقدم بالعمر.

كما أثبتت عدة دراسات مدى فاعلية السلمون في منع الإصابة بالزهايمر؛ ووجدت إحداها أن حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) أحد الأحماض الدهنية أوميغا 3، والذي يساعد بإبطاء تراكم بروتين تاو المتسب في تطور التشابكات العصبية الليفية.

بجانب أنه يقلل من مستويات بروتين بيتا اميلود التي تتكتل في الدماغ وتشكل لويحات.

في حين وجدت دراسة أخرى حديثة أن استهلاك المأكولات البحرية يقلل من الأمراض العصبية.

 زيت الزيتون الخام

يحتوي زيت الزيتون الخام على مكون فينولي يدعى (oleocan thal) يساعد على زيادة إنتاج البروتينات والإنزيمات التي تسهم في تكسير لويحات الأميلويد، لذا يعد آلية عصبية محاربة لألزهايمر.

أظهرت دراسات أخرى جدوى زيت الزيتون البكر في تحسين التعلم والذاكرة، ومدى أهميتها الحاسمة من أجل إزالة بيتا أميلويد من الدماغ، ما يعني أهميته من أجل الحد من مخاطر مرض الزهايمر والخروقات العصبية التنكسية.

ويمكن استخدم زيت الزيتون البكر في الطهي والصلصات والمرقات والسلطات.

العنب البري

يحتوي العنب البري على مضادات الأكسدة التي تحمي الدماغ من تراكم الجذور الحرة فيه، كما تحمي من مركبات الحديد الضارة التي قد تؤدي للإصابة بالأمراض التنكسية مثل ألزهايمر، والتصلب المتعدد وداء باركنسون، كما تحمي الأعصاب.

كذلك أكدت دراسات على أن التوت الأزرق أو العنب البري قد يكون سلاحًا مهماً ضد ألزهايمر بفضل مضادات الأكسدة فيه.

الكرنب الأجعد والخضراوات الورقية

تسهم الخضراوات الورقية الخضراء في الحفاظ على القدرات العقلية، كما تمنع الانخفاض الإدراكي المعرفي وبالتالي تقلل احتمالات الإصابة بألزهايمر، لاحتوائها على فيتامين B12 بوفرة.

كذلك تحتوي هذه الخضراوات على فيتامين K الذي يساعد في المحافظة على الصحة النفسية، وإبطاء التدهور الإدراكي المعرفي وتحسين اليقظة الذهنية.

القرفة

القرفة من أشهر التوابل، إذ وتساعد في تفتيت اللويحات في الدماغ وتقليل الالتهابات فيه، بجانب مساهمتها في تدفق الدم للدماغ بشكل أفضل.

الأكثر من ذلك، أن مجرد استنشاق عطر القرفة من شأنه أن يعالج اليقظة الإدراكية المعرفية وبالتالي يحسن أداء الدماغ المرتبط بها مثل: الذاكرة العاملة وسرعة الحركة البصرية.

لذا يوصى بتناول كوب واحد من القرفة يومياً.

 الكركم

مركب الكركمين الموجود بالكركم له خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، التي تفيد صحة الدماغ، ويمكن من خلالها الحد من الإصابة بالتهاب الدماغ.

مركب الكركمين يمكن أن يحمي الدماغ من الاضطرابات الإدراكية المعرفية مثل ألزهايمر.

يساعد الكركمين بقوته المضادة للأكسدة كذلك بإزالة تراكم البلاك (plaque) في الدماغ ما يحسن تدفق الأكسجين لخلاياه.

وكانت دراسة أخرى درست آثار الكركم على الأشخاص الذين قد أصيبوا بألزهايمر ولديهم تدهور إدراكي حاد، وجدت تحسناً كبيراً في الأعراض السلوكية عند أولئك الذين تناولوا مسحوق الكركم كعلاج.

لذا، يوصى بتناول كوب من حليب الكركم كل يوم.

القرنبيط

القرنبيط يأتي رأس الخضراوات التي تحتوي على حمض الفوليك وفيتامين C المضاد للأكسدة، وكلاهما له دور مهم في تحسين وظائف الدماغ.

حمض الفوليك في القرنبيط يقلل مستوى الحمض الأميني الهموسيستين وهو حمض يرتبط بالأساس بالضعف الإدراكي المعرفي.

بالإضافة إلى أن المحافظة على مستويات فيتامين سي دقيقة بالجسم تعتبر عامل وقائي هام من ألزهايمر. كما يمكن لفيتامينات ب الموجودة بالبروكلي أن تخفف من اثار الإرهاق الذهني والاكتئاب.

لذا تناول كوب واحد من البروكلي مرتين أو ثلاث كل أسبوع أمر مهم.

الجوز

الجوز له خصائص مضادة للأكسدة، تقاوم تكدس البروتينات في الدماغ وتحميه أو تبطئ من تقدم مرض ألزهايمر، كما يعتبر مصدراً جيداً للزنك، الذي يساهم في حماية خلايا الدماغ من تكدس الجذور الحرة.

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك