اتبع هذه النصائح .. وتجنب الإصابة بهشاشة العظام

0

هشاشة العظام تعني إضعاف العظام لدرجة أنها تصبح هشة جدًا، ويتألم الفرد من أقل مجهود، سواء كان الانحناء أو استعمال المكنسة الكهربائية أو  حتى السعال، وقد تؤدي تلك الأعمال البسيطة إلى كسور في العظام، كما أنه من الأمراض التي يصعب ملاحظتها بالشكل الظاهري ولكن لها أعراض داخل الجسد، وتصيب كافة الجنسين على السواء.

أعراض الإصابة بهشاشة العظام :

الام في الظهر، وقد تكون آلامًا حادة في حال حصول شرخ أو انهيار في الفقرات، فقدان  الوزن مع الوقت، مع انحناء القامة ، حدوث كسور في الفقرات، في مفاصل كفي اليدين، في حوض الفخذين أو في عظام اخرى، تناقص الطول بمرور الوقت ، الأكتاف المنحدرة، وجحوظ البطن،  سهولة كسور العظم ، الألم عند الضغط،  قد تشعر بألم المفصل عند تطبيق الضغط الخفيف عليها، التيبس ، فقدان المرونة ، الإحساس بالتشابك.

أسباب حدوث هشاشة العظام :

  • التغيرات الهرمونية التى تصاحب سن اليأس عند النساء وبخاصة نقص هرمون الاستروجين، والتى تزيد من فقد الكتلة العظمية، أو نقص الهرمون الذكرى عند الرجال وكلها من التغيرات التى تصاحب التقدم فى السن.
  • عدم كفاية الكاليسيوم وفيتامين دي فى الوجبات اليومية.
  • أسباب وراثية : تتمثل بنقص مادة ( الكولاجين) المهمة في قوة العظام و حمايتها من الكسور.
  • العلاج الطويل نسبيا بأحد مركبات ( الكورتيزون) .
  • التدخين والمشروبات المحتوية على الكافيين وشرب الكحول.
  • الافتقار الى النشاط البدني وعدم ممارسة الرياضة.
  • أمراض الغدد الصماء : مثل فرط نشاط الغدة الدرقية، الغدة الكظرية، الغدة الجار درقية.
  • تناول أدوية معينة مثل السترويدات ومضادات التشنج وكذلك ازدياد نشاط الغدة الدرقية.
  • العوامل الوراثية مثل اصابة أحد أفراد العائلة بهشاشة العظام.
  • الأمراض الوراثية للدم : مثل أنيميا البحر المتوسط ، الأنيميا المنجلية.
  • الدخول المبكر فى سن اليأس أو استئصال المبيضين.
  • السن كلما ازداد عمر الانسان ازداد معه احتمال الاصابة بمرض هشاشة العظام.
  • اضطرابات الاكل، وتناول الطعام غير الصحي.
  • تناول بعض الأدوية مثل هيبارين المميع للدم لفترة طويلة ومتواصلة، أو دواء ميثوتريكسيت  المضاد للاورام لمعالجة الأورام.
  • الإفراط في تناول المشروبات الغازية.
  • إدمان المشروبات الكحولية.

تتعد خيارات العلاج وتنقسم إلى :

كيفية الوقاية من مرض الهشاشة عن طريق،

المواظبة على ممارسة النشاط الجسدي، إضافة منتجات الصويا إلى قائمة الغذاء اليومية، الامتناع عن التدخين، فحص إمكانيات تلقي علاجات هرمونية، الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية بإفراط التقليل من استهلاك الكافايين.

العلاج الطبيعي ويتمثل في :

اتباع أنظمة غذائية غنية بالكالسيوم وفيتامين (د) ، تناول مكملات الكالسيوم وجرعات وقائية من فتامين (د)  مثل  منتجات طبية على شكل كبسولات دوائية فيها نفس فعالية الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفتامين (د).

العلاج بالأدوية ،  العلاج التعويضى بالهرمونات وخاصة الاستروجين، وقد ذكر العالم روسو وآخرين فى دراسة أجريت على مرضى هشاشة العظام، أن العلاج بالهرمونات قد أظهر فعالية فى تقليل كسور الفقرات ومفصل الورك. الا أن الدراسة أوقفت قبل اكتمالها بسبب زيادة حدوث سرطانات الثدى وجلطات الشرايين التاجية والسكتة الدماغية، لذلك لا ينصح أخذ هرمون الأستروجين إلا بعد إستشارة طبية ، وتحت إشراف طبيب متخصص.

العلاج بالبيسفوسفونات والأمينوبيسفوسفونات : هي علاجات غير هرمونية تركّز على تبطئ عملية خسارة العظم لكثافته أو كتلته عن طريق وقف نشاط الخلايا ذات المسؤولية عن هدم العظم أو تحلله ، مما يعني وقف فقدان العظم في هذه العملية الحيوية.

تناول المسكنات التي تعمل على تخفيف الألم، أو الجراحة في عدد قليل من الحالات، مثل استبدال الركبة أو استبدال مفصل الورك.

ويمكن التعايش مع هشاشة العظام من خلال :

الحصول على الدعم المناسب مثل المساعدة على المشى والحركة وممارسة الرياضة، بالإضافة للدعم من المحيطين للعناية بصحة المصاب بالهشاشة وتناول الطعام الصحي، . ويتضمن هذا أخذ الدواء بشكل منتظم واتباع أسلوب حياة صحي، كما أنه يمكن تجنب العوامل المُسببة للسقوط والتقليل من المجهود الخاطئ الذي يؤثر على العظام.

وفي حالة عدم القدرة على السيطرة على الألم لابد من مراجعة الطبيب المختص للحصول على الاستشارة الطبية اللازمة وتوفير سبل العلاج السليمة.

 

 

 

 

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك