احذروا قصور الانتباه وفرط النشاط يصيب الكبار أيضاً وهذه أعراضه!

0

عادةً ما ينظر لاضطراب قصور الانتباه وفرط النشاط أو الحركة على أنه مرض يصيب الأطفال فقط، إلا أن الحقيقة أن هذا الاضطراب يصيب الكبار أيضاً، خاصة أنه يولد من يعانون من فرط النشاط ونقص الانتباه بهذه المشكلة، لكن لا يتم تشخيص حالتهم إلا وهم كبار.

وبحسب التقارير الطبية، فأن من يعانون هذه المشكلة غالباً ما يرددون عبارات مثل “لقد كنت هكذا وأنا في المدرسة، ولازلت كما كنت حتى الآن”، وهذا يعني أنهم مصابون بنقص الانتباه وفرط النشاط دون دراية أو وعي منهم.

المراوغة الحياتية:

المشكلة الأكبر للإصابة بهذا الاضطراب بين الكبار يتمثل في تأثيره على سلوك الأفراد في العلاقات الزوجية، إذ يجعل الشريك قليل الاستماع، ولا يلتزم بالوعود التي يقطعها، ويعاني من تقلب مزاجه العاطفي صعوداً وهبوطاً.

وقد توصلت دراسة دانماركية حديثة إلى أن من يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط أكثر عرضة لتعاطي المخدرات، وأن الحوادث تعد السبب الأكثر شيوعاً لوفاتهم.

التشخيص:

ويتوقف تشخيص هذا المرض على مدى توفر ما يكفي من الأعراض، ومدى تداخلها مع سير الحياة، بالإضافة لاستبعاد الظروف الأخرى التي قد تؤثر على مسارات الحياة.

وتجدر الإ شارة إلى أنه لا توجد فحوصات سريرية لتشخيص لإصابة به، لكن يكفي إلقاء نظرة على ماضي المريض بحثاً عن أسباب أخرى للسلوكيات المستمرة والمتكررة.

ومن بين هذه الأمثلة التي عادةً ما يتم إعادة النظر إليها، رد الفعل على دواء جديد تم وصفه للشخص، أو معرفة أسباب الإجهاد والتوتر الذي يشعر به المريض في الوقت الحالي.

الأعراض:

رغم أن أعراض حالة اضطراب نقص الانتباه تتداخل مع سلوكيات المراوغة الحياتية التي يمارسها الجميع، وتتشابه مع كل التشخيصات النفسية تقريباً، إلا أنه من أهم السمات المشتركة لوجود هذا الاضطراب؛ صعوبة التنظيم، وكثرة التشتيت، وشعور الإنسان بعدم وجوب المحاسبة على أعماله أو علاقاته.

من السمات الهامة أيضاً :

من بين السمات المميزة لهذا الاضطراب أيضاً: إهمال التفاصيل، وصعوبات الاستماع، وعدم التنظيم، وأن يبذل الإنسان جهداً كبيراً من أجل اتباع الإرشادات، والتشتت ونقص الانتباه الدائم، والنسيان.

ومن السمات الأخرى:

التعبير عن التململ بحركات اليدين والقدمين، وصعوبة الجلوس طويلاً، والإفراط في التحدث، ومقاطعة الآخرين كثيراً، والشعور بجهد كبير في الانتظار.

أما أهم الأعراض فهي الاندفاع، ونوبات الغضب، وعدم التحكم في العواطف والمشاعر عند اتخاذ القرارات، لذا  عند ملاحظة وجود هذه الأعراض ينبغي التوجه للطبيب لإجراء تقييم نفسي.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك

مقال|| التشنجات عند الأطفال

التشنجات عند الأطفال عبارة عن حركات وتصرّفات لا إراديّة وتبدّل لوعي الطفل يصاحبها تشنج في عضلات الجسم، ويمكن ان يكون هذا التشنج كلي او جزئي. ...