احذر مصيدة الشبكة العنكبوتية “الإنترنت”

0

لم يسبق في التاريخ أن تم استخدام أداة مصنوعة كاستخدام الناس للإنترنت، بل وأصبح لزامًا الآن وجود النت في كل بيت في العالم وهذا أمر مفروغ منه ، كما أنه أصبح الوسيلة الأولى التي يعتمد عليها الناس، ولايهم مصدر المعلومات ولا ما دلالالتها المهم هو الحصول عليها، كما أن الإنترنت عالم بلا رقيب، فيسهل الوصول لكافة الممنوعات والمحرمات دون مكابدة العناء في الحصول عليها.

وأصبحت مواصل التواصل الإجتماعي بمثابة الأكسجين التي يعيش عليه الناس، لدرجة تصل إلى استعمال مواقع التواصل ليل نهار، ومع زيادة التطبيقات المسموح بها أصبح لابد من أن ينشأ الفرد حسابًا مختلفًا على كل موقع، وانتهت خصوصية الأفراد وأصبح من السهل التربص بهم واستخدام كافة المعلومات ضدهم.

لا يدرك معظم الناس أنهم مصابون بإدمان الإنترنت لذلك نستعرض بعض العلامات التي إذا كانت لديك فأنك مصاب بإدمان الإنترنت ولابد أن تدرك المشكلة قبل فوات الآوان، وأهم تلك الأعراض :

  • استخدام الإنترنت لفترات طويلة تزيد عن أربع ساعات يوميًا.
  • التهرب من الأعمال والواجبات من أجل الجلوس على الكومبيوتر وتصفح الإنترنت.
  • الهروب من الواقع إلى الإنترنت وعدم مواجهة المشاكل.
  • الانعزال والانطواء الدائم أمام الإنترنت.
  • فقدان السيطرة على النفس والرغبة الدائمة في تصفح الإنترنت .
  • مشاكل في العمل أو مكان الدراسة.
  • العصيبة والانفعال في حالة عدم توفر الإنترنت لفترة طويلة.
  • قلة العلاقات الإجتماعية والاكتفاء بالإنترنت.
  • عدم الرغبة في الخروج وإذا خرجت تظل ممسكًا بهاتفك متصفحًا للإنترنت.
  • استخدام الإنترنت للخروج من الأزمات والصعوبات.
  • إدمان المواقع الإباحية والذي يعتبر من أخطر أنواع إدمان الإنترنت.
  • إدمان الشراء المستمر عبر الإنترنت.
  • الاكتفاء بالعلاقات الافتراضية التي تحدث على مواقع التواصح الإجتماعي.
  • الشعور بالضيق والحزن عند حدوث عدم تفاعل في مواقع التواصل الإجتماعي.

ولا يقف الأمر على الإدمان فقط ولكنه يمتد إلى العديد من الأضرار مثل :

فقدان العمل أو الفشل في الدراسة، إذا ظل الفرد يهدر أوقاته بدون فائدة على الإنترنت فإنه حتمًا سيهمل في أداء واجبه والذي يترتيب عليه نتائج سلبية.

الفشل في العلاقات الإجتماعية، يوجد العديد من الصداقات التي انتهت بسبب مواقع التواصل الإجتماعي، أو البيوت التي هدمت بسبب الغيرة وما إلى ذلك من أسباب ترتبط بالإنترنت.

الإصابة بالإرهاق والتعب إذا ظل الشخص ملازمًا للكومبيوتر فإنه يفقد طاقته اللازمة لإنجاز الأعمال، بالإضافة إلى السهر لساعات طويلة وذلك يؤدي إلى الاستيقاظ متأخرًا مسببًا في ذلك الصداع الشديد.

الإصابة بآلام الظهر والرقبة، وحدوث السمنة، وتأثر العين والبصر .

إدمان المواقع الإباحية، والتي لها بعد ديني فهى محرمة، ولها بعد نفسي وتسبب الكبت الجنسي وزيادة معدلات التحرش والانحراف، والشذوذ الجنسي داخل المجتمعات.

56789

ويمكن علاج إدمان الإنترنت من خلال :

البحث عن المساعدة المتخصصة وذلك عن طريق المعالجين النفسيين وفهم الأسباب والدوافع التي تسبب إدمان الإنترنت لدى الأشخاص، وخطورة ذلك فيما بعد.

الاهتمام والدعم الأسري من العائلة وذلك بتوجيه الشخص الذي يفرط في استخدام الإنترنت ولكن دون فرض سيطرة أبوية حتى لا ينفر الأفراد من النصيحة.

اشغال النفس بممارسة الهوايات المختلفة كالقراءة وممارسة الرياضة والريم والموسيقى، وتقليل أوقات الفراغ قدر الإمكان حتى لا يفرط في الجلوس على الإنترنت.

تحديد أوقات معينة يتم فيها استخدام الإنترنت وذلك لإنجاز مهمات أساسية كقراءة رسائل البريد والحصول على المعلومات الضرورية، والالتزام بتلك المواعيد.

تحديد مهمات معينة مثل الانتهاء من المذاكرة أو العمل، ويمكن بعدها استخدام الإنترنت كنوع من المكافأة ولكن لفترة ليست طويلة حتى لا تحدث انتكاسة مجددًا.

الحرص على عدم اتصال الإنترنت بالهواتف المحمولة وذلك للتقليل من الفترات التى يتم فيها استعمال الإنترنت.

ولا يشترط حتى تكون مدمنًا أن تتوفر لديك كافة الأعراض ولكن كل فرد يعرف قيمة الإنترنت بالنسبة له، ويجب ألا تترك الإنترنت يتحكم بك، لم تخلق حتى تكون مجرد مستهلك لما يقدم أمامك من أفكار ومعلومات، بل عليك أن تحلل تلك المعلومات وتستخلص منها ما يناسبك وتترك ما لا يناسبك، ولا تنسى اتباع مرضات الله فقد قال سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه “وعمره فيما أفناه”، عمرك ووقتك أمانة وستسأل عنها عند لقاء الله.

 

 

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك