ويؤكد البروفيسور الألماني وطبيب العيون، توماس راينهارد، إن العين تتعرض للكثير من عوامل الإجهاد خلال هذا الفصل، إذ تعكس الرمال الفاتحة ومياه البحر الأشعة فوق البنفسجية، التي قد تسبب ضرراً بالغاً بالطبقة العلوية من القرنية.

ويوصي طبيب العيون بارتداء نظارة شمسية ذات حماية من الأشعة فوق البنفسجية لتجنب هذا الخطر، موضحاً أنه يفضل اختيار موديل يغطي أكبر قدر ممكن من محيط العين، مثل النظارات الرياضية.

كما لفت راينهارد في الوقت ذاته إلى أن الكلور الذي يضاف إلى ماء حمام السباحة له تأثير سام ويهاجم القرنية مباشرة، وبالتالي يمكن أن تتوغل الجراثيم إلى داخل العين عقب الاستحمام به ، ولهذا السبب أوصى أيضاً بضرورة ارتداء نظارة أثناء السباحة.

أما في حال ظهور إحمرار بالعين أو الشعور بحرقان بها، فينصح البروفيسور الألماني باستعمال مرهم عيون أو دموع اصطناعية تحتوي على حمض الهيالورونيك ليوم واحد حتى تتحسن هذه الأعراض.

كما شدد أن استمرار هذه الأعراض أكثر من يوم،تلزم الشخص باستشارة طبيب عيون فوراً إذ تشكل التهابات العين خطورة بالغة ولا ينبغي تركها دون علاج، وإلا تتطور الوضع للأسوأ.