الانتفاخ المستمر قد يكون مؤشراً على الإصابة بهذا المرض الخطير..

0

الانتفاخ المستمر أمر مزعج بلا شك لكن ما لا يعرفه الكثيرون أنه قد يكون مؤشراً على الإصابة بسرطان المبيض، حيث حذرت منظمة خيرية بريطانية معنية بمكافحة سرطان المبيض من أن ثلثي النساء اللائي يعانين من أحد الأعراض الرئيسية للمرض لا يذهبن إلى الطبيب فور ظهوره.

وأثبت استطلاع أجرته شركة يوغوف المتخصصة في أبحاث السوق بأن 34 % فقط من بين 1142 امرأة في بريطانيا أكدن ذهابهن للطبيب بعد أن عانين من انتفاخ مستمر في البطن.

في حين أعربت منظمة “تارغت أوفيريان كانسر” عن قلقها إزاء “انخفاض مستوى الوعي بشكل مزعج” بشأن الانتفاخ كعرض من أعراض سرطان المبيض.

كما وجدت دراسة سابقة، أعدتها المنظمة ذاتها، أن واحدة فقط من بين كل خمس نساء قد تعتبر الانتفاخ عرضاً لهذا المرض.

كذلك توصلت نتائج المسح استهدف النساء في أنحاء بريطانيا بشأن رد فعلهن عندما عانين من “انتفاخ متكرر”، وسمح للنساء المستطلعات باختيار أكثر من إجابة، لكن 392 منهن فقط ذهبن للطبيب.

ولذا توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا أي شخص، يعاني من انتفاخ خلال أغلب الأيام عبر ثلاثة أسابيع متوالية بأن يتوجه للطبيب.

جدير بالذكر أن الانتفاخ ربما يكون عرضاً لأمراض أخرى، من بينها القولون العصبي، ومتلازمة ما قبل الحيض.

وتزيد احتمالات الإصابة بمرض سرطان المبيض لدى النساء، بعد سن الـ 55، إلا أن المنظمة الخيرية كشفت أن هذه الفئة من النساء تعد الأقل ميلاً للتحقق من هذه الأعراض عبر الإنترنت، لذا يصبحن أقل فرصة لاكتشاف إصابتهن بذلك المرض.

وتشدد المنظمة على إن “نقص الوعي” ربما يؤدي لعدم هتمام النساء بإجراء الاختبارات المتعلقة بتشخيص مرض سرطان المبيض بالسرعة المطلوبة، وبالتالي يصبحن عرضة لفقدان فرصة التشخيص المبكر للمرض.

وتكتشف ثلثا المصابات بسرطان المبيض في بريطانيا إصابتهن عقب انتشار المرض بالفعل، ما يجعل من الصعب الشفاء التام منه.

وتؤكد أنوين جونز، الرئيسة التنفيذية لمنظمة تارغت أوفيريان كانسر، أنه “إذا علمت النساء أعراض سرطان المبيض، ومن بينها الانتفاخ المستمر، واستطعن الربط بين تلك الأعراض وبين سرطان المبيض، سيمكن حينها إنقاذ الكثير من الأرواح”.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك