التمارين التي يمكن للمرأة الحامل ممارستها

0

دائمًا ما تنصح المرأة الحامل أن تلتزم الراحة والبعد عن الأعمال ، وعدم حمل الأشياء الثقيلة حتى لا يؤثر ذلك على صحتها وصحة طفلها، ولكن يوجد بعض التمارين الرياضية المفيدة في شهور الحمل والتي تجعل عملية الولادة سهلة وأقل ألمًا من السابق، ولكن تبقى ممارسة تلك التمارين الرياضية بشروط لضمان سلامة الحامل وطفلها.

بعض التمارين التي تنصح المرأة الحامل بممارستها :

تمارين المشي، يفضل أن تقوم المرأة الحامل بالمشي لفترة من الزمن تصل إلى 30 دقيقة كل يوم، ويعمل ذلك على تجديد الدورة الدموية، والتقليل من أعراض الحمل المرهقة كالغثيان والدوخة، وإذا لم تتمكن الحامل من النزول إلى الشارع لا بأس باستخدام الأجهزة الرياضية الخاصة بتمارين المشي، ولكن لا تزيد السرعة إلى درجة كبيرة حتى لا يتسبب ذلك في تأثيرات سلبية.

تمارين السباحة، هى رياضة آمنة لممارستها في فترة الحمل، ولكن ينصح أن تكون حسب تعليمات الطبيب المختص، وتكون في حدود مرة أو مرتين في الأسبوع حتى لا يحدث أذى من أية نوع.

الرياضة المنزلية، التمارين الرياضية المنزلية على كافة أشكالها مفيدة للمرأة الحامل، ولكن مع مراعاة التمارين الخفيفة، وعدم الضغط على منطقة البطن كثيرًا، ورفع الأثقال الخفيفة التي بدورها تعمل على تقوية عضلات اليد والصدر.

رياضة التنس، إذا كانت المرأة الحامل معتادة على ممارسة التنس قبل الحمل، فلا ضرر من أن تستمر في الممارسة بعد الحمل ولكن البعد عن المنافسة ، والحركات العنيفة.

رياضة اليوجا، تساعد اليوجا القلب على ضح الدم بشكل جيد، كما أنها تعمل على تقوية عضلات الحوض، وتساعد على التنفس العميق، إضافة إلى تقليل التوتر ، والحصول على الراحة النفسية.

ويجب الانتباه أثناء ممارسة الرياضة إلى شرب الكثير من المياه ، والعصائر الطبيعية ، والبعد عن الكافيين والمشروبات الغازية، والحرض على تجنب الحرارة المرتفعة حتى يظل الجسم رطبًا ولا يؤثر ذلك على الجنين.

وتتعدد فوائد ممارسة الرياضة ويمكن ذكرها كالتالي :

تقوية العضلات، بسبب حركة المرأة الحامل القليلة نتيجة الاعتقاد السائد بأنها بحاجة إلى الراحة الدائمة، يؤدي ذلك إلى توقف العضلات عن الحركة لفترة معينة، فتصبح أضعف لذلك  تعمل الرياضة على استعادة قوتها ونشاطها.

مساعدة الجسم على حرق كميات كبيرة من السعرات الحرارية يزيد وزن بعض النساء أثناء الحمل وبعد الولادة بشكل خاص، وممارسة الرياضة بشكل منتظم يعمل على حرق الدهون والسعرات الحرارية.

تقليل  التوتر والضغط النفسي: بسبب تغير الهرمونات التي تتعرض له المرأة الحامل تكون أكثر عرضه للتأثر بالضغوط النفسية، لذلك تعمل الرياضة على الحد من التوتر خاصة رياضة اليوجا ، فهى تعمل على صفاء الذهن وراحة البال.

تحسين الدورة الدموية والوقاية ضد دوالي الرجل التي تكون المرأة الحامل أكثر عرضة للإصابة بها، وتقلل من خطر الإصابة بمرض السكر، والإصابة بالإمساك ، كما أنها تساعد على النوم بشكل سليم، وتساعد على تسهيل الولادة وتقلل آلامها.

كما أنه يوجد بعض المحظورات في الرياضة التي يجب أن تتجنبها الحامل وهى :

  • الرياضات العنيفة التي تتطب جهد مضاعف.
  • الرياضات التي قد تعرض الحامل للسقوط، مثل ركوب الخيل.
  • ألعاب الكرة الجماعية مثل كرة القدم، كرة السلة.
  • كذلك ركوب الدراجات يعرض المرأة الحامل للسقوط والأذى.
  • عدم ممارسة رياضة الجري السريع إن لم تكن الحامل معتادة عليها.

بشكل عام ممارسة الرياضة أمرًا مهمًا من أجل صحة الحامل وصحة طفلها، ويجب أن تركز الحامل جهدها على تقوية العضلات وليس فقدان الوزن لأن ذلك من شأنه أن يؤذي الجنين، كما أنه يجب أن ترتدي الملابس الفضفاضة التي تساعدها على الحركة بحرية.

وقد تحدث مضاعفات نتيجة ممارسة الرياضة العنيفة وغير الآمنة مثل  :

الإحساس بالألم ، أو الدوخة والدوار، تسارع ضربات القلب ، نزيف في منطقة الحوض، صعوبة في التنفس والمشي، حدوث انقباض في الرحم، توقف الجنين عن الحركة.

وعند حدوث أيًا من الأعراض السابقة لابد من مراجعة الطبيب المختص للتأكد من سلامة الحامل وجنينها، وتوفير العلاج المناسب وفي كل الأحوال لابد من استشارة الطبيب المختص قبل ممارسة أي نوع من الرياضة للتأكد من قدرة الحامل على تحمل المجهود.

 

 

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك