الثوم والألبان أبرزها .. أطعمة مهمة لتقوية صحة البنكرياس

0

تنتج الإصابة بأمراض السكري واضطرابات الجهاز الهضمي وسرطان البنكرياس في الغالب عن تناول أغذية غير مفيدة لـ صحة البنكرياس وفي المقابل توجد أطعمة صديقة لغدة البنكرياس أو تحميها من الأمراض نعرضها في هذا المقال.

أطعمة مهمة لتقوية صحة البنكرياس

الثوم

الثوم يحتوي على مركب الأليسين الذي يقي من الإصابة سرطان البنكرياس والالتهابات، بجانب مغذيات أخرى، من بينها الكبريت وأرجينين والسيلينيوم، وتفيد جميعاً صحة أنسجة البنكرياس.

ويحسن الثوم من مستويات الجلوكوز بالدم خلال الصيام، كما يخفض نسبة السكر بالدم، ويحفز البنكرياس على إنتاج كميات كافية من الأنسولين.

ويوصي الأطباء بتناول من 2 إلى 3 فصوص من الثوم يومياً على معدة فارغة.

الألبان

تعمل الألبان على استبدال البكتيريا الصحية بالأمعاء وتجديدها، الأمر الذي يعزز صحة الجهاز الهضمي وخاصة سلامة البنكرياس.

كما تؤكد الدراسات الصلة بين تناول الزبادي ما يؤدي بدوره لانخفاض خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري.

لذا يوصي المعهد الوطني للسرطان بتناول 3 حصص من الزبادي الخالي من الدهون كل يوم.

السبانخ

السبانخ مصدر جيد للحديد وفيتامين ب، العنصران المهمان للبنكرياس، كما تكافح السبانخ السرطان، من خلال مركب يدعى mono galactosyl diacylglycerol، الذي يبطئ نمو الخلايا السرطانية بالبنكرياس.

كما أنها تسيطر على مستويات الجلوكوز، حيث وجدت دراسة نشرتها مجلة الكلية الأمريكية للتغذية في العام 2015، أن مستخلصات السبانخ الغنية بالثايلاكويد، تزيد الشعور بالشبع، ما يساعد على قمع الدهون والجلوكوز.

الكركم

الكركم أحد أكثر الأعشاب والتوابل الشعبية فائدة لصحة  البنكرياس، حيث يمتلك خصائص مكافحة للسرطان، وقد توصلت دراسة نشرتها مجلة أبحاث السرطان في العام 2013، أن مستخلص الكركم المسمى الكركمين يمكن أن يكون بديلاً للعلاج الكيميائي في علاج سرطان البنكرياس القاتل.

كما يعتبر الكركم مضاداً لالتهابات البنكرياس ذو تأثير فعال، لذا يوصي الأطباء بإضافة ملعقة صغيرة من الكركم لكوب من الحليب وتناوله مرة واحدة يومياً.

التوت الأرضي

جميع أنواع التوت جيدة لصحة البنكرياس، فهو غني بمضادات الأكسدة، التي تقي البنكرياس من الإجهاد التأكسدي الناجم عن أضرار الجذور الحرة.

كما يمكن أن يقلل التوت من احتمالية  الإصابة بأمراض خطيرة مثل سرطان البنكرياس، فهو يحتوي على مركب البتريوستيلبيني الذي يدمر خلايا سرطان الرئة والمعدة والبنكرياس والثدي.

يساعد التوت أيضا في خفض مستويات السكر في الدم، فقد أظهرت دراسة نشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية عام 2014، أن تناول الفواكه خاصة التوت يحد من خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري.

القرنبيط والبروكلي

البروكلي غني بالكبريت، لذا يساعد في إزالة السموم من الجسم وخاصة البنكرياس، كما يقلل من احتمالات الإصابة بسرطان البنكرياس.

وكانت دراسة نشرتها مجلة الغذاء والطب في 2013، قد لفتت إلى كفاءة مكونات البروكلي خاصة السلفورافان في إدارة حالات السكري من النوع 2.

أما القرنبيط فيقلل من نسبة الكوليسترول في الدم والأكسدة التي تؤثر بشكل كبير على صحة البنكرياس، لذا يوصى بتناول البروكلي نيئاً، لأن الطهي قد يفقده معظم العناصر الغذائية.

البطاطا الحلوة

البطاطا الحلوة غنية بمركبات بيتا كاروتين المضادة للأكسدة والداعمة لصحة البنكرياس، لذا فإن استهلاك البطاطا الحلوة يساعد على تنظيم خلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الأنسولين، وثبات مستويات السكر بالدم.

العرقسوس

يدعم شرب العرقسوس صحة البنكرياس، حيث يملك خصائص مضادة للالتهابات خاصة التي تحدث بالبنكرياس، ما يقلل بدوره من احتمالات الإصابة بسرطان البنكرياس، ويوصي العلماء بتناول كوبين إلى 3 أكواب كل يوم من مشروب العرقسوس.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك