العلاج بالألوان الحل الأمثل للأمراض النفسية؟!

0

لاتقتصر أهمية الألوان على القيمة الجمالية والتزيين فقط، بل لها تأثير علاجي رائع على الحالة النفسية وللقضاء على الضغوط النفسية والتوترات التي تصيب العديد من الأشخاص حاليًا في طريقة تسمى العلاج بالألوان.

وتقوم نظرية العلاج بالألوان على الاعتقاد بأن كل لون من ألوان الطيف له تأثير اهتزازي وتذبذبي معين، كما يعتقد العلماء على أن خلايا الجسم لها تردد ينبعث منها وكلما كان الجسم أكثر صحة وقوة كلما كان هذا التردد أقوى، ويكون غير متوازن في حالات المرض.

وتؤكد هذه النظرية أن الأجزاء المختلفة للجسم والأوضاع العاطفية والحالات المرضية تستجيب بشكل أفضل للألوان المختلفة، وعندما يمر الإنسان بحالة من عدم التوازن فإنه يحتاج للون لتعويض هذا الشعور.

ويؤكد العلماء أن الألوان الرئيسية لقوس قزح هي التي تؤثر على صحة الإنسان فيعتقد أن البنفسجي ينشط الجهاز الهضمي بينما يفيد الأخضر القلب والرئتين، ويهديء الأزرق من التوترات ويحسن الحالة النفسية.

Mm6CsHwy

وتتعدد الوسائل التي يعتمدها المعالجون بهذه الطريقة فمنهم من يغطي مرضاه بأوشحة ملونة ومنهم من يتعمد تسليط أضواء ملونة من على أجزاء مختلفة من الجسم، أو عرض ألوان معينة أو تدليكهم بزيوت معينة، أو إضافة ملابس بألوان معينة لخزانة ملابسهم.

ورغم أن دراسة أجريت في العام 1993 على تأثير اللون على عيون مرضى الصداع النصفي، أثبتت تعافي 93% منهم نتيجة للنظر للون لأحمر الذي عمل على رفع ضغط الدم الشرياني وتوسيع الأوردة الدموية، إلا أن الإثبات العلمي لتلك النظرية لايزال ضعيفًا.

أما عن الحالة النفسية، فاللعلاج بالألوان دور مهم في علاج ما يسمى بالأمراض البنفسجية، وهو اللون الذي يقول العلماء بأنه يساعد على فصل الإنسان عن واقعه وتقليل الانفعالات العصبية.

في الوقت نفسه تمكن العلماء من التوصل لتحليل لشخصية الفرد ومعرفة ميوله وتوجهاته وسماته الشخصية من خلال معرفة لونه المفضل؛ فمحبي اللون الأحمر يتمتعون بالحيوية والنشاط، والأزرق يعكس الشخصيات الجادة قليلة الاهتمام بالمشاعر، أما الأصفر فيحبه السعداء والمقبلين على الحياة.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك