المشيمة ..ما وظيفتها ومتى تكون طبيعية ؟!

0

تؤدي المشيمة دور أساسي خلال أشهر الحمل، لكن تؤثر على قيام المشيمة بوظيفتها عدد من المشكلات التي تمثل خطورة على الجنين، فما هي وكيف يمكن التعامل معها؟

دور المشيمة:

المشيمة عضو ينمو داخل الرحم أثناء الحمل، وتعمل على توفير الأكسجين والمواد الغذائية للجنين بجانب التخلص من الفضلات الموجودة بدمه، وتكون ملتصقة بجدار الرحم، ويخرج منها الحبل السري الذي يصل للطفل، وغالباً ما تتصل المشيمة بأعلى الرحم أو جانبه.

العوامل المؤثرة على صحة المشيمة:

  • سن الأم: يزداد حدوث مشكلات معينة للمشيمة بين الأمهات الأكبر سناً وبخاصة بعد سن الأربعين.
  • حدوث تمزق سابق للأوان في الأغشية: خلال الحمل، يحيط الجنين غشاء مملوء بسائل يعرف باسم الكيس السلوي، وظيفته حمايته، وإذا انثقب هذا الكيس أو انكسر قبل بدء مرحلة المخاض، تزداد مخاطر حدوث مشكلات معينة بالمشيمة.
  • ارتفاع ضغط الدم: يؤثر ارتفاع ضغط الدم بالمشيمة.
  • الحمل بتوأم أو الحمل المتعدد:حمل المرأة بتوأم أو الحمل المتعدد بأكثر من طفلين يزيد مخاطر حدوث مشكلات معينة بالمشيمة.
  • اضطرابات تجلط الدم: أي حالة من شأنها تعيق تجلط الدم أو تزيد من احتمالات هذا التجلط تعزز خطر حدوث مشكلات معينة بالمشيمة.
  • إجراء جراحة سابقة بالرحم: عند إجراء جراحة سابقة بالرحم مثل الولادة القيصرية أو استئصال الأورام الليفية، يزداد خطر حدوث مشكلات معينة بالمشيمة.
  • مشكلات سابقة بالمشيمة: في حال عانت المرأة من مشكلة بالرحم خلال حمل سابق، تزداد احتمالات تكرارها.
  • تعاطي المواد المسببة للإدمان: تحدث مشكلات معينة بالمشيمة للنساء المدخنات أو اللائي يتناولن عقاقير غير مشروعة مثل الأدوية المخدرة خلال الحمل.
  • التعرض لإصابة بالبطن: الصدمات في البطن، والتي تنتج عن سقطة ما أو ضربة قوية للبطن مثلاً، تزيد مخاطر حدوث مشكلات معينة بالمشيمة.

أكثر مشكلات المشيمة شيوعًا:

  • انفصال المشيمة (انفصال المشيمة الباكر): تنتج عن تمزق المشيمة عن الجدار الداخلي للرحم قبل الولادة، سواء بشكل كامل أو جزئي، وقد يؤدي ذلك لحدوث نزيف مهبلي مع الشعور بالألم أو التقلصات بدرجات متفاوتة، كما تمنع وصول الأكسجين والمواد الغذائية للجنين، وتتطلب أحياناً الخضوع للولادة المبكرة.
  • انزياح المشيمة: تحدث عندما تغطي المشيمة عنق الرحم بشكل جزئي أو كلي، وهو أكثر شيوعاً في بداية الحمل وربما يختفي من تلقاء نفسه مع نمو الرحم، لكنه يتسبب في أحيان أخرى بحدوث نزيف مهبلي حاد قبل أو أثناء الولادة، وقد يستلزم الخضوع للولادة القيصرية إذا استمرت لنهاية الحمل.
  • مشيمة ملتصقة: تحدث هذه الحالة عند نمو الأوعية الدموية للمشيمة بشكل عميق داخل جدار الرحم، ما قد يتسبب في حدوث نزيف مهبلي خلال الثلث الثالث من الحمل مع فقدان حاد للدم بعد الولادة، لذا فهي تتطلب إجراء ولادة قيصرية يتبعها استئصال جراحي للرحم عن طريق البطن.
  • مشيمة محتبسة: تحدث عند عدم خروج المشيمة خلال 30 إلى 60 دقيقة عقب الولادة، وربما تحدث بسبب احتباس المشيمة وراء عنق الرحم المنغلق جزئيًا أو لأنها لا تزال متصلة بجدار الرحم، وفي حالة عدم علاج المشيمة المحتبسة، قد تحدث عدوى شديدة أو فقدان دم يهدد حياة الأم.

علامات وجود مشكلات بالمشيمة:

  • النزيف المهبلي
  • ألم البطن
  • ألم شديد بالظهر
  • انقباضات سريعة بالرحم
  • التعرض لحادث سقوط أو حادثة سيارة أو صدمة تصيب البطن مباشرةً

كيف يمكن التغلب على مشكلات المشيمة:

لا يمكن الوقاية من الكثير من مشكلات المشيمة، ومع ذلك، يمكنكِ اتخاذ خطوات لكن يمكن تعزيز الحمل الصحي، من خلال:

  • زيارة الطبيب بانتظام خلال أشهر الحمل
  • علاج أي حالات صحية تعانين منها الحامل مثل ارتفاع ضغط الدم
  • تجنب التدخين أو تناول العقاقير غير المشروعة

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك