النمو العاطفي للطفل ..ما الذي يعنيه وما هي علاماته؟

0

التجارب الإيجابية والسلبية في المنزل والمدرسة لها تأثير ملموس على النمو العاطفي للطفل حيث أنها قد تدفعه لتضخيم الثقة بالنفس أو تضعفها بعمر الـ 8 سنوات.

لكن بالطبع يمكن للآباء مساعدة الطفل من خلال مده بسبل التشجيع والثناء لمنع تأخير نموه العاطفي.

أساليب تقوية النمو العاطفي للطفل :

ضعف الثقة بالنفس:

منتصف الطفولة هي الفترة تعد متسعاً لعالم الطفل بالأصدقاء والتجارب، ويحتاج لتواصل إيجابي مع العالم حوله لتتعزز ثقته بنفسه.

ويعد العمل الجماعي والتعاون مع الآخرين من قبل الطفل سواء أفراد الأسرة والأصدقاء من الأمور التي تمنع اهتزاز ثقته بنفسه.

الانسحاب من العلاقات الاجتماعية:

عند بلوغ الطفل لسن الثامنة، يزداد شعوره بالتوتر والخوف، ويبدأ بإدراك مفهوم الموت كذلك، كما يتزايد قلق الطفل من التورط في صراعات، أو من التعرض للرفض الاجتماعي.

ويعكس انسحابه من العلاقات الاجتماعية وعيه بهذه الأمور، ويعد الانسحاب السمة الطبيعية والأبرز في هذا السن.

العدوانية:

تنمو قدرات الطفل البدنية بمنتصف مرحلة الطفولة، وربما يتعرض لمضايقات أو اعتداء من بعض رفاقه، والاستجابة الأولى التي يتخذها الطفل في هذه الظروف زيادة السلوك العدواني ما يؤدي لتأخر نموه العاطفي خاصة إذا عانى من عدم تقبل زملاء المدرسة له.

عدم احترام القوانين:

زيادة وعي الطفل بالقواعد والقوانين الموضوعة لضبط السلوك سواء في البيت أو المدرسة أمر طبيعي، وتعكس استهانته بهذه القوانين وبالعواقب المترتبة على مخالفته لها تأخر نموه الإدراكي والعاطفي.

وربما تكون هذه السمة أحد علامات اضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه، لذا ينبغي على الوالدين الانتباه مبكراً جداً لهذه العلامة، مع طلب المساعدة النفسية والتربوية التي تضمن عدم تورط الطفل بمشاكل مرتبطة بالعنف.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك