أكد باحثون من سويسرا أنهم عثروا على كميات كبيرة من الجراثيم في العديد من ألعاب الأطفال البلاستيكية مثل البطة التي يلهو به الأطفال خلال بقائهم في حوض الاستحمام.

وأوضح باحثو معهد Eawag لأبحاث المياه في زيورخ، عثورهم على جراثيم قد تسبب الإصابة بالأمراض في أربع من كل خمس ألعاب أطفال.

ومن بين الجراثيم التي وجدوها البكتريا العصوية التي تعرف بالزائفة الزنجارية والتي تشكل تحدياً للأطباء في المستشفيات حتى الآن لصعوبة مواجهتها بالمضادات الحيوية الشائعة.

كذلك عثر الباحثون في كثير من هذه الألعاب على فطريات مختلفة.

كما لفت الباحثون أن الجراثيم التي عثر عليها في العينات المحللة تنتشر على سطح هذه الألعاب بقدر يتراوح بين 5 ملايين و75 مليون خلية لكل سنتيمتر مربع.

وأجرت ليزا نوي، كبيرة الباحثين في الدراسة وفريقها، تحليلاً لبط بلاستيكي مستخدم، وفي ظل ظروف المختبر.

وشددت الباحثة على عدم ضرورة تخلص الآباء القلقين على صحة أبنائهم من هذه الألعاب تماماً رغم هذه النتائج، وبدلاً عن ذلك قدمت طرق لمنع تلوث هذه الألعاب.

وترى نوي أن أكثر هذه الوسائل فعالية هو المبادرة بلصق الثقب أسفل البطة لمنع تسلل الماء إلى داخلها ومنع البكتريا من التوطين بها فور شرائها.

كما نصح الباحثون الآباء بغلي هذه الألعاب بشكل منتظم لتعقيمها.

في الوقت نفسه، أشار الباحثون إلى أن هناك جراثيم لا تضر الأطفال “بل إن بعضها يمكن أن يقوي مناعتهم، لتصبح إيجابية”.

وحسبما يعتقد فريدريك هاميس، الباحث المشارك بالدراسة، فإنه ينبغي الحذر من بعض الجراثيم قد تؤذي الأطفال شديدي الحساسية ويصيبهم بالتهابات في العين والأذن أو تلوث معوي.