تخلص من الشعور بالألم عند القذف بهذه الطرق

0

قد يؤذي الشعور بالألم عند القذف حياة الرجل الجنسية وعلاقته مع الشريكة، بل وربما يدمرها على المدى الطويل، على الرغم من أن السبب قد يكون بسيطاً ويسهل عاجه.

أعراض ألم القذف:

تختلف أعراض هذه المشكلة من رجل لآخر، أو لدى نفس الشخص بمرور الوقت، وقد تظهر لدى البعض عند القذف أثناء العلاقة الحميمة مع الشريكة، وليس عند القذف الناتج عن العادة السرية، وقد يظل الألم جاداً أو متوسطاً لدقائق، أو يستمر على شكل متواصل لمدة أقصاها 24 ساعة بعد القذف.

ومن أعراضها:

1- ألم أثناء القذف أو بعده مباشرة.

2- ألم في المنطقة المحيطة بالقضيب أو المثانة أو الشرج.

3- ألم يبدأ بالظهور قبل القذف بقليل أو بعد القذف بقليل.

4- ألم أثناء التبول، خاصة عند التبول لأول مرة مباشرة بعد الجماع.

أسباب الشعور بالألم عند القذف :

هناك العديد من المشاكل الصحية التي قد تسبب ألم القذف،ومن الأسباب المحتملة:

1- أمراض البروستاتا:

تعتبر أمراض البروستاتا أكثر أسباب ألم القذف شيوعاً، ومنها:

  • التهاب البروستاتا: ويصاب الرجال به نتيجة:
    • عدوى معينة تصاب بها البروستاتا.
    • تضرر معين يصيب الأعصاب في المنطقة الحساسة، خاصة لدى المصابين بالسكري.
    • الإصابة بالتهاب المسالك البولية الذي يلحق ضرراً كبيراً بالبروستاتا.
  • تضخم البروستاتا الحميد: ويسبب:
    • زيادة حجم البروستاتا وقد تؤثر كذلك على القذف.
    • ألم عند التبول، أو الحاجة المتكررة للتبول.
  • مشاكل البروستاتا الأخرى:  ومنها سرطان البروستاتا، أو إجراء جراحة للبروستاتا.

2- تناول أدوية معينة:

قد تؤدي بعض الأدوية لحدوث ألم عند القذف، منها؛ الأدوية المضادة للاكتئاب، وتسبب سلسلة من المشاكل الصحية الجنسية، مثل انخفاض في الرغبة الجنسية، وضعف الانتصاب، وألم القذف.

3- المشاكل النفسية ومشاكل في العلاقة الزوجية:

وتتمثل في :

  • المشاكل النفسية وتحدث تغييرات جذرية في حياة الرجل الجنسية، وخاصة الاكتئاب والقلق والتوتر المستمر.
  • بعض المشاكل النفسية في العلاقة بين الزوجين تتحول إلى مشاكل جسدية تعيق حياتهما الحميمة، من بينها ظهور الألم عند القذف.

4- وجود مشاكل في الحويصلات المنوية:

تختلط الحيوانات المنوية بمجموعة من السوائل ليتكون المني داخل الحويصلات المنوية، لذا قد تتسبب مشاكل معينة في هذه الغدد، منها ظهور الحصوات، في الشعور بالألم عند القذف.

5- إجراء عمليات جراحية في منطقة الحوض:

إجراء بعض العمليات الجراخية في الأعضاء التناسلية أو المنطقة الحساسة قد يلحق الضرر بالبروستاتا، أو أي جزء اخر من المنطقة الحساسة قد يكون له دور في عملية القذف، الأمر الذي قد يتسبب في ألم القذف.

6- الأمراض المنقولة جنسياً:

قد تتسبب الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسياً بظهور ألم القذف، وهنا غالباً ما يترافق الألم مع شعور بنوع من الحرقة عند القذف أو التبول أو كليهما.

7- مشاكل الجهاز العصبي:

من الممكن لبعض الأمراض والمشاكل الصحية التي تؤثر على الجهاز العصبي، كالسكري، أن تلحق الضرر بالأعصاب التي تلعب دوراً في عملية القذف والوصول للرعشة الجنسية.

كما قد تتسبب بعض الإصابات الجسدية بمشاكل في الأعصاب، مثل إصابات العمود الفقري، لينتج عن هذه مشاكل تتضمن الشعور بألم عند القذف.

8- التسمم بالزئبق:

تشير بعض الأبحاث إلى أن الإصابة بتسمم الزئبق، الذي ينتج في الغالب عن المصادر السمكية الملوثة، قد يتسبب بألم القذف.

علاج ألم القذف:

يتوقف علاج هذه المشكلة على تحديد السبب، ومن بين طرق العلاج:

  • المضادات الحيوية لعلاج مشاكل مثل التهاب البروستاتا أو الأمراض المنقولة جنسياً.
  • تغيير الأدوية التي كان يتناولها المصاب لعلاج مشكلة صحية ما.
  • عملية جراحية لعلاج مشاكل البروستاتا المختلفة، مثل سرطان البروستاتا.
  • العلاج النفسي وتغيير بعض العادات الحياتية السيئة.

كما يمكن اللجوء إلي هذه الطرق البسيطة لتحسين العلاج:

  • ممارسة تمارين رياضية معينة تعمل على تقوية عضلات الحوض وتحسين عملية القذف.
  • تناول أدوية مسكنة للألم.
  • تناول أدوية تعمل على استرخاء العضلات.


لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك