ويمكن للاختبارات أن توضح للأطباء أي الأدوية أكثر فعالية، وتجنيب المرضى معاناة لا داعي لها، أبرزها طول فترة العلاج والمصاريف الباهظة، وكذلك التخلص من الآثار الجانبية للعلاجات الحالية.

ويفترض أن تمكن هذه التقنية المرضى من الحصول على العلاج الكيماوي الفعال بشكل أكثر دقة، وابتعاد الأطباء عن عنصر التخمين عند وصف الدواء لبعض الأمراض السرطانية.

كذلك تمكن العلماء بمعهد السرطان في لندن من فحص نسخ مخبرية عدة لأورام سرطانية من خلال مجموعة من الأدوية خلال أسبوعين فقط.