تعانين من الالتهابات المهبلية؟ .. إليكِ أسبابها وحلولها

0

تعاني الكثير من النساء من وجود التهابات في منطقة المهبل، مما يسبب ألمًا شديدًا يصاحب التبول أو في وقت الدورة الشهرية، وتكوون تلك الالتهابات أكثر خطورة على المرأة الحامل مما قد يسبب الأمراض للجنين، وقد يصاحب تلك الالتهابات وجود إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة، أو الشعور بالحكة الدائم والألم الموضعي.

وللتاكد من وجود التهابات مهبلة إليكِ سيدتي الأعراض المصاحبة لها :

  • تغير لون، رائحة وكمية الافرازات من المهبل.
  • وجود أام شديد أثناء التبول.
  • شعور حارق في المهبل.
  • تورم في منطقة الحوض.
  • الشعور بالالم اثناء ممارسة العلاقة الزوجية.
  • هرش وحكة مستمرة.
  • حكة او تهيج المهبل.
  • احمرار شديد في منطقة الحوض.
  • ظهور بعض البثور أو القروح حول منطقة الفرج.
  • وجود إفرازات مهبلية غامقة ولها رائحة كريهة في حالة العدوى البكتيرية.
  • وجود إفرازات بيضاء شفافة ليس لها رائحة قوية في حالة العدوى الفطرية أو الفيروسية.
  • حدوث نزيف بعد ممارسة العلاقة الزوجية.

IIIIIIII

وأسباب حدوث الالتهابات المهبلية كثيرة ويمكن حصرها كالتالي :

  • العديد من الأمراض مثل :
  • التهاب مهبل الجرثومي ، يحدث هذا النوع من التهاب المهبل بسبب اضطراب في التوازن الطبيعي للجراثيم داخل المهبل ونمو مفرط للجراثيم السيئة.
  • – التهابات المهبل الضموري، نوع من التهابات المهبل الناجم عن انخفاض مستوى الاستروجين في جيل الياس.
  • الإصابة ببعض الأمراض المعدية خلال الاتصال الجنسي مثل :
  • داء المشعرات ، هذا النوع من التهابات المهبل يحدث في مرض جنسي ناجم عن طفيلي مجهري أحادي الخلية، يدعى المشعرة المهبلية، لا تظهر احيانا، اية اعراض على الرجل الحامل لهذا الطفيلي، ولكن لدى المراة تظهر اعراض التهاب المهبل.
  • استخدام بعض الأدوية المسببة للالتهابات مثل :
  • ادوية كالمضادات الحيوية والاستيروئيدات،تغييرات هورمونية كتلك التي تحدث عند الحمل او عند تناول حبوب منع الحمل.
  • الإصابة ببعض أنواع البكتيريا المسببة للالتهابات.
  • الإصابة ببعض أنواع الفيروسات المسببة لالتهابات.
  • إهمال النظافة المستمر للمنطقة الحساسة.
  • الاستخدام الخاطئ للغسول أو المنظفات المهبيلة.
  • تناول السكريات بكثرة والتي تساعد على نشاط البكتيريا الضارة.
  • ارتداء الملابس الضيقة يجعل النساء اكثر عرضة للاصابة بعدوى الفطريات بشكل غير مباشر.
  • ارتداء الملابس دون تجفيف المنطقة الحساسة جيدًا.

ويمكن الوقاية من الالتهابات المهبلية عن طريق  :

  • تقليل الغسل المتكرر لمنطقة المهبل فهذا من شانه أن يغير توازن الجراثيم المتواجدة بشكل طبيعي في المهبل.
  • تجنب الحمامات والأحواض الساخنة ومياه المنتجعات الصحية.
  • تجنب المواد المهيجة كالسدادات او الحفاضات القطنية المعطرة.
  • الاهتمام باستعمال الواقي الذكري والانثوي عند ممارسة الجنس حتى يقلل من خطر انتقال العدوى أثناء الممارسة.
  • ارتداء ملابس داخلية مصنوعة من القطن.
  • مسح المؤخرة من الامام الى الخلف بعد الدخول للحمام بهدف تجنب دفع الجراثيم من فتحة الشرج الى المهبل.
  • ارتداء الملابس الواسعة حتى لا تتكون الفطريات.
  • تجنب تناول الأدوية التي تسبب الالتهابات.
  • تجفيف المنطقة الحساسة جيدًا قبل ارتداء الملابس.
  • تجنب استخدام الصابون لغسل المهبل.
  • تغيير الملابس الداخلية يوميًا، وغسلها بالماء الساخن لقتل البكتيريا والفطريات.
  • في حالة الإصابة بمرض السكر، تنجنب تناول الكثير من السكريات التي تؤدي إلى نشاط الفطريات.
  • PPPPP

ويمكن علاج الالتهابات المهبلية في المنزل عن طريق بعض الوصفات الطبيعية مثل :

  • الزبادي، يمكنكِ غمس سدادات قطنية في اللبن ووضعها في المهبل لعدة ساعات، ويتم تكرار ذلك مرتين يوميًا حتى تمام الشفاء.
  • خل التفاح ، إضافة 2 ملعقة من خل التفاح على الماء الدافئ واستخدامه لغسل المهبل، لمدة ثلاثة أيام مرتين يوميًا.
  • الماء البارد، يمكنك شطف منطقة المهبل بالماء البارد عدة مرات يوميًا، أو وضع مكعبات من الثلج في قطعة قماش ووضعها على منطقة المهبة لمدة دقيقة.
  • الثوم، تناول بضع من فصوص الثوم يوميًا، واستخدامه في الطبخ اليومي.
  • زيت شجرة الشاي، إضافة 4 أو 5 قطرات من زيت شجرة الشاي إلى الماء الدافئ واستخدامه لشطف المهبل مرة واحدة يوميًا، ولكن النساء الحوامل يتجنبن هذه الطريقة.

ولكن في حالات الأمراض مثل العدوى البكتيرية والفطرية لابد من مراجعة الطبيب، لأن العلاجات المنزلية قد تكون خطرًا وتعمل على زيادة الالتهابات بدلًا من تخفيفها، كما أنه في حالة عدم زوال تلك الالتهابات لمدة طويلة لابد من استشارة الطبيب للحصول على العلاج المناسب.

 

 

 

 

لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك