هل تعانين من غيرة طفلك؟ … إليكِ الحل

0

 

تكاد لا تخلو الأسرة من وجود الطفل الغيور، والغيرة متعددة فقد يكون غيورًا من أخوته في المنزل، أو من رفقائه في المدرية، أو من أبناء عمومته، أو أنه قد يغير لمجرد لفت الانتباه حينما تغفل الأم عنه، فيلاحظ دائمًا في التجمعات الإجتماعية، عندما تهتم الأم بأي طفل آخر، قد يكون ابن صديقة لها، يبدأ طفلها بارتكاب تصرفات مزعجة لتعود الأم إلى الاهتمام به مرة أخرى.

والغيرة من طبع الأطفال طالما أنها في حدود المقبول، ولكن قد تزداد الغيرة بشكل مرضي ومؤذي للأم وللأطفال حولها، ولذلك نستعرض في السطور التالية ما الداعي وراء تلك الغيرة، وكيف تدرك الأم أن تلك ليست غيرة طبيعية، وكيف يمكنها التعامل معها.

rytgj

وتتمثل بعض أسباب الغيرة في الأطفال في :

  • الغيرة من المولود الجديد، لأنه يحظى باهتمام الأم وراعايتها مما يسبب ألمًا في نفسية الطفل لاعتقاده أن الطفل أخذ مكانه في قلب أمه.
  • المقارنة بين الأبناء تولد الغيرة، إذا قامت الأسرة بالتفريق بين أبنائها بسبب المستوى الدراسي أو هدوء أحد الأبناء وشقاوة الآخر، ذلك يجعل الطفل يشعر أنه ليس مرغوبًا به مثلما يحدث لإخوته.
  • إذا أظهر الطفل الغيره من أخيه، قد تلجأ الأسرة إلى العقاب الجسدي، وذلك يؤدي إلى نتائج سلبية لا تحمد عقباها.
  • في التجمعات الإجتماعية إذا اهتمت الأم بأحد الأطفال الآخرين وأهملت طفلها، ذلك يؤثر عليه كصثيرًا وقد يعمد إلى إيذاء الطفل، أو الكذب بشأنه.
  • في حالة وجود طفل كبير وتم تحميله الكثير من المسؤوليات، بأن تجعل الأم الأخ الأكبر هو المسؤول عن توصيل إخوته إلى المدارس، ذلك يجعله يشعر بالغيرة والسخط على إخوته الصغار، ويشعر أنه تم التفريق بينه وبين إخوته.
  • تفضيل أحد الأبناء لأي سبب كان، ذلك لا يؤثر فقط على طفل واحدًا بل يؤثر على جميع إخوته بالسلب خاصةً وإن أظهرت الأسرة حبًا مختلفًا نحو طفلًا واحدًا دون اخوته.
  • قد يكون السبب نابعًا من الطفل نفسه وهو الأنانية، لأنه كلما زادت أنانية الطفل كلما أصبح غيورًا أكثر.

ولقد ذكرنا من قبل أن الغيرة من طبع الأطفال ولا خوف عليهم إذا كان في حدود المقبول، ولكن تبدأ الغيرة في أن تصبح مشكلة عندما تؤثر على الطفل وعلى المحيطين به، من خلال عدة أعراض يمكن القول أن تلك الغيرة مرضية ولا بد التعامل معها ، وتتمثل تلك الأعراض في :

قد يكبت بعض الأطفال غيرتهم ولا يصرحون بها ولكن بمجرد أن تترك الأم المنزل أو يصبح مع أحد اخوته وحيدًا، يقدم على إيذاء اخوه جسديًا، كذلك يصبح الكذب عادة الطفل في أن يشوه صوره من يغار منه سواء كان أخ له أو زميل في المدرسة، وفي المواقف الإجتماعية يقدم على إحراج الأم وذكر تفاصيل لا تمت للحقيقة بصلة ولكن حتى يجذب انتباه الحاضرين، قد يعمد الطفل إلى تدمير بعض الأشياء في المنزل مثل المزهيات وما إلى ذلك تعبيرًا عن غيرته الشديدة، يصبح الطفل عدائيًا بشكل عام كثير الصراخ والبكاء.

fcjgvhk

ويمكن احتواء تلك الغيرة من خلال اتباع بعض الطرق السليمة للتخلص منها من خلال :

أن تشعر الأسرة الطفل بحبهم له وأن وجوده في حياتهم أمرًا كبيرًا، ألا يتم التفريق بين الإخوة فكل منهم قدرة احتمال ويجب أن تدرك الأسرة ذلك، ولا تعتقد أنه الطفل الكبير إذا هو عليه أن يتحمل، فهذا ليس مقياسًا أبدًا قد يكون الطفل الأصغر هو أكثرهم احتمالًا، إذا قام أحد الوالدين بشراء لعبة أو نوع من الحلوى لابد أن يشتري لجميع أطفاله بالتساوي، تعليم الطفل الروح الرياضية وأن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وأن يحب زملائه في المدرسة ولا يعني أبدًا أن أحدهم أفضل منه لأي سبب، ولا يجب أن تولي الأم كل اهتمامها بالمولود الجديد بل تخلق حب المولود الجديد في قلب إخوته حتى لا يتعرض للأذى.

 

يجب التذكر أنه لا مكان للعقاب الجسدي بأي شكل من الأشكال، لأن ذلك يهدم شخصية الطفل تمامًا، وقد يؤدي به الأمر أن يصبح شخصية عدائية فيما بعد، لا تعرف سوى الأسلوب العنيف في التعامل، ولا يمكنها أن تتعامل بشكل سليم وطبيعي في المجتمع.

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك