تعرف على أضرار النفخ في الطعام

0

أمرنا الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام بعدم النفخ في الطعام، وتركه حتى يبرد، ولكننا لم نكن نعلم السر وراء هذا الأمر، ولا ندرك المخاطر الكثيرة المتترتبة على النفخ في الطعام، حتى قام بعض الاطباء والعلماء بالكثير من الدراسات والأبحاث حول هذا الموضوع، وتوصلوا إلى أن النفخ في الطعام قد ينهي حياة الإنسان.

النفخ في الطعام رد فعل طبيعي وتلقائي، بل إنه أصبح عادة عند الكثير من الأشخاص، فعند وضع الطعام أو الشراب الساخن، أمام شخص كبير أو طفل صغير، يكون أول رد فعل له هو النفخ فيه حتى يبرد، ولكن الآن علينا التوقف عن هذه العادة السيئة، وأن نحاول قد المستطاع قدر الطعام حتى يبرد بصورة طبيعية، دون محاولة منا أن نجعل ذلك يحدث بصورة أسرع.

naf5

نشرت إحدى المؤسسات العلمية، نتائج إحدى الدراسات التي قامت بها مؤخراً عن مخاطر وأضرار النفخ في الطعام، والتي أوضحت أن البخار الصادر من الأطعمة والمشروبات الساخنة يحتوي علي بخار الماء”  H2O” وعند النفخ في الطعام نطلق غاز ثاني أكسيد الكربون” CO2 “من الفم، وفقاً للتفاعل الكيميائية فإن تفاعل ثاني أكسيد الكربون مع بخار الماء يؤدي إلي تكوين مركبات حمض الكربونيك وهي حمضية.

ما هي أضرار ومخاطر النفخ”التنفس” في الطعام؟
حتى يكون هناك توازن في جسم الإنسان، لابد أن يكون هناك توازن بين معدل الحمضي والقلوي في الدم، فدرجة الحموضة الطبيعية التي من المفترض أن تكون موجودة في الدم، هي 7.4، أما إذا نقصت إلى 7.2 أو زادت عن 7.7، ففي هذه الحالة سيتوقف الدماغ عن العمل بعد مرور فترة من الوقت، اما إذا وصلت درجة الحموضة إلى 7.9 ففي هذه الحالة تكون قاتلة، وغالباً تسبب الوفاة، وهنا تأتي دور الكلى التي تجعل الجسم قادر على التعامل مع كل تغير في درجة الحموضة سواء كانت صغير أو كبير.

داخل الجسم يوجد  خليط من غاز ثاني أكسيد الكربون “CO2” وايونات البيكربونات “HCO3″، ويعد غاز” CO2″  شكل من أشكال حمض الكربونيك “H2CO3″، وعندما يذوب الحمض في الماء يقوم بالتخلي عن أيونات الهيدروجين “H+”، ويصبح “HCO3” هو القاعدي وتتسرب أيونات الهيدروجين، وبذلك يتم تحديد درجة الحموضة في الدم من خلال تحقيق التوازن بين البيكربونات وثاني أكسيد  الكربون ويصبح الرقم الهيدروجيني من 7,35 – 7,45.

nattt

عندما يقوم الشخص بالنفخ في الطعام، يحدث تفاعل بين غاز ثاني أكسيد الكربون مع بخار الماء، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع مستوى الحموضة في الدم، وبالتالي تتأثر آليات التوازن المسئولة عن التحكم في حموضة الجسم، فيشعر الشخص ببعض المشاكل الصحية، مثل الشعور الدائم بالتعب والإجهاد والرغبة الدائمة في النوم، والشعور بالغثيان، كما أنها تقلل من ضغط الدم ويعرض الإنسان للإصابة بغيبوبة.

يؤدي النفخ في الطعام إلى نقل مجموعة من الميكروبات والبكتريا الموجودة في الجهاز التنفسي العلوي إلي الأطعمة التي تقوم بتناولها وخصوصاً في حالة الإصابة بالإنفلونزا أو السعال يؤدي إلي إنتقال الجراثيم والفطريات بسهولة إلي الطعام الذي تتناوله، هذه البكتريا تتحول إلي عامل خطر علي صحتك يمكن أن يؤدي إلي الإصابة بأمراض سرطانية مختلفة.

كيف يمكن تبريد الطعام دون النفخ فيه؟
– يمكنك وضع الطعام أو الشراب الساخن في وعاء صغير، بحيث يصبح لديك مساحة وكتلة أقل وهذا يعني حرارة أقل وتقيل الإتصال بين الهواء البارد والساخن، لذلك إذا كان لديك وجبة ساخنة يمكنك تقسيمها إلي أجزاء أصفر في مساحات أوسع تساعدها في التبريد بشكل أفضل وأكثر صحة.

– يمكنك تبريد الطعام بسهولة، من خلال ما يسمونه” التبريد التبخيري” فهو أكثر فعالية من خلال  الحصول علي  درجة حرارة سطح الطعام أقل من درجة حرارة الغرفة  حتي توجد لديك فوارق في درجات الحرارة علي نطاق واسع ما بين السطح والمحتوي الداخلي وبالتالي تسريع التبريد.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك