تعرَّف الآن على أعراض وعلاج مرض الصرع

0

قديمًا كان يعتقد أن الصرع هو بسبب السحر أو المس واللبس الشيطاني أو شكلًا من أشكال الجنون، وظلت تلك التفاسير على مدى عقود يتم الأخذ بها وفي الواقع لم يتم التخلص من مثل تلك الأفكار البدائية نهائيًا، فعندما يرفض الأهل العلاج الطبي يذهبوا إلى تلك التفاسير من مس وسحر.

ويعرف مرض الصرع بأنه حالة عصيبة تنتاب المريض من وقت للآخر بسبب خلل في نقل إشارات الكهرباء في المخ،  وتختلف حدة وأعراض مرض الصرع من شخص للآخر فبعض الأشخاص قد يلجأوا إلى الهدوء التام والانعزال، وآخرين قد يصابوا بتشنجات حادة، قد تصل إلى بعض الأحيان إلى الإيذاء الجسدي لأنفسهم وللغير في الحالات القصوى.

وينقسم الصرع إلى عام وجزئي، أما عن الصرع الجزئي فلا يمكن تحديد أعراضه بالشكل الكامل وقد يصعب أن تعرف أنها نوبة صرع، وبالنسبة للعام فينقسم إلى صرع خفيف وصرع شديد، ويمكن معرفة الصرع الخفيف من خلال أعراض معينة مثل :

  • شحوب في البشرة.
  • حالات انعزالية وانطواء لفترة معينة.
  • فقدان الوعي لثواني والارتباك.
  • يمكن أن تحدث في أي وقت ليلًا أو نهارًا، وكثيرًا ما يصاب بها الأطفال.

وتتم معرفة نوبات الصرع الشديد من خلال :

  • يفقد المريض الوعي فجأة ويسقط.
  • يصاب المريض بتشنجات حادة.
  • تتراخى العضلات.
  • يلجأ إلى النوم العميق بعد انتهاء نوبة الصرع.

وتحدد أعراض مرض الصرع ككل في عدة أعراض وهى :

هلاوس سمعية أو شم روائح خيالية أو ضيقا بالبطن أو شعورا بالضغط داخل الدماغ، تيبس الجسم والعضلات، والبدء في تصرفات عصيبة قد تصل إلى إيذاء النفس والآخرين إن لم يتم احتواء الموقف، الارتجاف في الساقين والذراعين والشعور بالتعب والإرهاق، ويمكن أن يحدث تبول أو تبرز لا إرادي، وبعد انتهاء نوبات الصرح قد لا يتذكر المريض مع حدث ولكنه يتذكر أعراضه.

وتتمثل أسباب الإصابة بالصرع في :

  • حدوث إصابة الرأس والدماغ بعد التعرض لحادثة ما.
  • نقص بعض العناصر مثل نقص سكر الدم الجلوكوز، نقص الكالسيوم ، الماغنيسوم ، نقص الاكسجين وخاصة أثناء الولادة.
  • قد يحدث بسبب أمراض أخرى.
  • قد يتبع التهاب السحايا والتهاب أنسجة الدماغ .
  • حدوث تسمم نتيجة التعرض للمواد السامة.
  • أمراض وتشوهات الدماغ مثل الشلل الدماغي ، أورام الدماغ وتشوهات نسيج الدماغ.
  • حدوث مشكلات أثناء الولادة.
  • التعامل الخاطئ مع الأطفال.
  • الارتفاع الشديد في درجة الحرارة.
  • توقف تدفق الدم إلى الدماغ بسبب سكتة دماغية أو أورام أو مشاكل بأوعية القلب.
  • حدوث مشكلات في إشارات الكهرباء التي تصل إلى المخ.

وتتمثل طرق العلاج في :

العلاج الأساسي والأول لمرض الصرع هو الدواء والعقاقير العلاجية، والذين يعانون من أكثر من نوع من أنواع الصرع لابد أن يتناولوا أكثر من دواء واحد، ويختلف كل نوع من أنواع الصرع في العقاقير العلاجية المناسبة له، وتعمل تلك الأدوية على ظبط الخلل الموجود داخل الجسم المؤدي إلى حدوث الصرع.

وتوجد طريقة أخرى للعلاج تسمى نظام الغذاء الكيتوني ويحتوى هذا النظام على نسبة عالية من الدهون ونسبة قليلة من السكريات، ويتم استخدامه للعلاج من حالات الصرع لدى الأطفال، ولكنه يؤدي إلى مشاكل أخرى فقد يؤدي إلى ارتفاع نسبة الكوريسترول بسبب كثرة الدهون، ولكنه يعتبر العلاج الأفضل بالنسبة للأطفال في حالة عدم القدرة على إعطائهم الأدوية العلاجية بسبب صغر سنهم وعدم اكتمال تكوينهم الجسماني.

وفي حالة وجود حالات صرع وكان لابد من التعامل معها إليك بعض الإرشادات المناسبة للتعامل مع المريض:

لا يجب إعتراض نوبة الصرع أو محاولة إيقافها، إذا كانت من نوبات الصرع الشديد ويتبعها سقوط للمريض يجب أن يتم حماية المريض حتى لا يصاب بأذى مثل حماية رأسه أثناء السقوط،

إبقاء جميع الآلات الحادة بعيدًا عن المريض مثل الزجاج أو السكاكين وما إلى ذلك، حتى لا يصاب بأذى أثناء النوبة أو يصيب غيره، إذا حدث إغماء كامل لابد من وضع المريض بطريقة ممددة سليمة يسهل بها التنفس، الابتعاد عن وضع الأصابع في فم المريض المصاب بنوبة لأن الطرف الآخر قد يتعرض للأذى.

 

 

 

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك