تعرف على حساسية حبوب اللقاح … الأعراض والوقاية

0

تظهر حساسية حبوب اللقاح في فصل الربيع الذي يمثل جحيمًا لمرضى تلك الحساسية، حيث تؤثر الروائح المنتشرة عليهم وتصيبهم بضيق في التنفس وعطس متكرر بخلاف ما يصيب العين من تساقط مستمر للدموع.

والحساسية هي استجابة جهاز المناعة لما يتعرض للجسم من مسببات الحساسية سواء عن طريق الجلد أو التنفس أو الجهاز الهضمي، ورغم أن هذه الأجسام تكون غير ضارة غالبًا إلا أنها تسبب تهيجًا لبعض الأشخاص وتختلف قابلية الإصابة بالحساسية من شخص لآخر حسب قوة مناعته ولا يرتبط ذلك بسن معين.

وهناك عوامل تساعد على زيادة فرص الإصابة بالحساسية أهمها:

-الوراثة وتضاعف احتمالات الإصابة في حال وجود تاريخ مرضي للإصابة بها في العائلة.

-العامل البيئي ويعني توافر مسببات الحساسية فكلما توفر ازدادت احتمالات الإصابة خاصة مع وجود عوامل وراثية.

-عوامل أخرى مثل ضعف المناعة وممارسة عادات صحية خاطئة مثل التدخين وخلافه.

ويحتاج الكثير من المرضى العلاج واستخدام عقاقير لتهدئة الحساسية خاصة الحالات المتأخرة منها إلا أن هناك إرشادات تلعب الدور الأهم في مواجهة الحساسية منها:

-تجنب التعرض لحبوب اللقاح قدر الإمكان وعدم الخروج في تلك الفترة إلا للضرورة.

-ارتداء كمامة طبية على الفم والأنف عند الخروج لتخفيف حدة الحساسية وانتشار الروائح.

-عدم فتح النوافذ إلا في أوقات تنخفض بها نسبة الحبوب مثل منتصف الصباح أو بداية المساء، للتهوية فقط وغلقها مجددًا.

-الاستحمام عند العودة للمنزل بشكل دائم.

-البقاء في الأماكن المغلقة بعيدًا عن الروائح قدر الإمكان.

-استخدام المحلول الملحي في الاستنشاق.

-ممارسة التمارين الرياضية لتقوية الجسم وجهاز المناعة مع مراعاة أن الممارسة في الهواء الطلق لابد أن تكون وقت انخفاض نسبة الحبوب.

 

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك