مخاطر استخدام الرضع للهاية عديدة ..تعرف عليها

0

يبدو أن هناك علاقة قوية بين استخدام الرضع للهاية وبين التقليل من خطر موت الرضيع المفاجئ، فرغم عدم وجود إثبات علمي قاطع على ذلك إلا أن الأحصائيات تثبت أن متلازمة الموت المفاجئ للرضع تنخفض بشكل واضح لدى الأطفال الذين يستخدمون اللهاية.

وعند المقارنة بين عادة مص اللهاية وعادة مص الأصابع، يتضح أن التخلص من الأولى مع التقدم في العمر يكون أسهل.

مخاطر استخدام الرضع للهاية

ولأن لكل شيء مخاطر فمن مخاطر اللهاية:

  • ارتفاع خطر الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى: إلا أن احتمالية الإصابة بهذا الالتهاب تكون أكثر انخفاضاً لدى الأطفال الأصغر سناً. لذا يفضل استخدام اللهاية للطفل حتى 6 شهور.
  • يعتقد البعض أن اللهاية تسبب ارتباكاً لدى الرضيع في الخلط بينها وبين حلمات ثدي الأم: بما يؤثر على رضاعته وتغذيته، لذا يوصي الأطباء بأن يتناولها الطفل بعد الشهر الأول.
  • تحول الحاجة للهاية لمجرد عادة لدى الطفل: يصعب على الأهل منع الطفل منها، لذا يتجنبون إعطائها له.

 إرشادات منح الطفل اللهاية

من الأمور التي يجب التفكير فيها قبيل اختيار اللهاية وإعطائها للطفل:

  • عرض اللهاية على الطفل بين الوجبات بعد الشبع.
  • تجنب استخدام اللهاية من أجل تأخير إطعام طفل أو سد احتياجاته العاطفية عندما يحتاج الاهتمام والاحتضان.
  • إذا رفض الطفل تناول اللهاية ينبغي إبعادها وعدم إجباره على أخذها.
  • عند النوم؛ يمكن إعطاء الطفل اللهاية عند قيلولته وقبل النوم، لكن في حال تخلى عنها خلال نومه لا يتم منحه إياها مرة أخرى.
  • يمكن مساعدة الطفل على النوم من خلال الهز والاحتضان وليس اللهاية.
  • لا ينبغي ربط المصاصة حول عنق الطفل أو بالسرير، حتى لا تخنقه خلال نومه، ويفضل ربطها بملابسه عوضاً عن ذلك.
  • يجب اختيار لهاية آمنة ومريحة للطفل، مع ضرورة تعقيمها وغسلها بالماء الساخن.
  • لا ينبغي على الأم وضع اللهابية في فمها لتنظيفها له، لعدم نقل أي عدوى له.

متى يجب التوقف عن إعطاء الطفل اللهاية؟

يجب الامتناع عن إعطاء الطفل اللهاية في هذه الحالات:

  • ملاحظة أن الطفل لا يكتسب الوزن بشكل طبيعي: وهذا يعني أنه يعاني من الارتباك ما بين حلمة اللهاية وحلمة الثدي، يمكن أن يكون من الأفضل التوقف عن إعطاء اللهاية له حتى تتأكد الأم من أنه يرضع منها.
  • إذا عانى الطفل بشكل متكرر من التهابات الأذن الوسطى: فقد يكون ذلك ناجماً عن اللهاية أيضا.
  • عدم الرغبة في اعتياد الطفل على اللهاية.
  •  منحها للطفل بغرض صده وشغله عن الأم: أو لتأخير وجباته حتى تتفرغ له.

هل تضر اللهاية أسنان الطفل أو تأخر نطقه؟

يتسائل كثير من الأهالي عن تأثير اللهاية على أسنان الطفل ونطقه، لكن ذلك اعتقاد خاطئ، فاللهاية لن تضر أسنان الطفل أو نطقه حتى جيل 2 إلى 3 سنوات، بينما غالبية الأطفال يهجرونها قبل وصولهم هذه السن، في حين تبدأ الأسنان الدائمة بالبروز لدى الأطفال مع عمر 6 سنوات.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك