تعرق الطفل هل هو أمر طبيعي؟ ومتى يستدعي القلق؟!

0

تعرق الطفل الشديد أثناء الرضاعة أو النوم من المشكلات التي تواجه بعض الأمهات، بل وتثير قلقه، فهل هذا الأمر طبيعياً ؟ وكيف يمكن علاجه؟

ما الفرق بين التعرق وفرط التعرق؟

التعرق حالة فسيولوجية طبيعية، تساعد على تنظيم درجة حرارة جسم الإنسان خاصة مع تعرضه لطقس شديد الحرارة، أو بذله لمجهود بدني كبير.

وهو عملية يقوم بها الجسم، من أجل التخلص من الإفرازات المكونة بشكل أساسي من الماء وبعض الأملاح والمركبات الكيميائية.

أما التعرق الزائد أو فرط التعرق، فعبارة عن حالة يعرق فيها الشخص بكثرة بغض النظر عن تأثير الظروف المحيطة به.

هل تعرق الرضيع بغزارة طبيعي؟

نعم، يمكن أن يتعرق الطفل من وقت لآخر، لكن حدوث ذلك بشكل مستمر ومتواصل هو الذي يستدعي القلق.

 

أسباب تعرق الطفل

أسباب شائعة لتعرق الأطفال الرضع أثناء النوم

  • شعور الطفل بالحر الزائد

  • ارتداء الطفل ملابس ثقيلة غير مناسبة للجو

  • ارتفاع درجة حرارة الغرفة التي يوجد بها الطفل أثناء النوم

  • وضع أغطية كثيرة فوق الطفل ما قد يؤدي لارتفاع درجة حرارته

أسباب طبية لتعرق الأطفال الرضع أثناء النوم

ترتبط زيادة تعرق الطفل بأعراض خطيرة، من بينها:

توقف التنفس أثناء النوم

توقف الطفل عن التنفس  لمدة 20 ثانية سبب شائع للتعرق الليلي عند الرضع، نتيجة لبذله مجهوداً كبيراً من الطفل لاستعادة التنفس من جديد.

ومن الأعراض الأخرى لانقطاع النفس أثناء النوم، زرقة لون البشرة،والصفير أو الشخير.

الإصابة بالعدوى

إصابة الرضيع بعدوى مثل عدوى المسالك البولية، أو عدوى الجروح، أو الجهاز التنفسي، تؤدي لارتفاع درجة حرارته، ومحاولة تبريد نفسه من خلال إفراز العرق.

الإصابة بالربو:

الربو من الأمراض المزمنة التي تصيب الإنسان نتيجة التهاب مجاري الهواء في الرئتين وتضيقها، ما يقلل أو يمنع من تدفق الهواء إلى هذه الشعب مسبباً نوبات متكررة من ضيق التنفس التي يرافقه.

ويحد الربو من تنفس الطفل حيث تنقبض العضلة التي تحيط بالشعب الهوائية، وتتراكم كمية كبيرة من البلغم في مجاري الهواء تؤدي لانسدادها، وتمنع التنفس بشكل جيد.

ويتطلب هذا من الطفل، بذل جهد إضافي عند عملية التنفس مما يسبب زيادة التعرق الشديد.

أمراض القلب الخلقية:

معظم أمراض ومشاكل القلب التي تصيب الأطفال الرضع وحديثي الولادة، تنتج عن عيوب خلقية في القلب، ويعد التنفس بصعوبة من أبرز علاماتها خاصة مع قيام الطفل ببذل أي مجهود بسيط سواء أثناء الرضاعة أو اللعب.

 

العوامل الوراثية:

إذا كان أحد الأبوين يعاني من فرط التعرق، فقد تنتقل هذه الحالة للأطفال، لكن التعرق بغزارة ليس وراثة، لكن يمكن أن يصاب الشخص بالتعرق الشديد، نتيجة مرض وراثي مثل أمراض الغدة الدرقية.

خلل بالغدد المسؤولة عن إفراز العرق:

بمعنى أنها تكون نشطة عن المعدل الطبيعي، ويظهر العرق مع أقل مجهود، والرضاعة هنا تعتبر أكبر مجهود يبذله الرضيع لكي يحصل على الطعام وخاصة في الشهور الأولى من مولده.

كيف يمكن تقليل عرق الطفل؟

  • إرضاع الطفل في مكان مفتوح، وأن تكون درجة حرارة الغرفة متوسطة.

  • ارتداء الطفل ملابس قطنية خفيفة تمتص العرق وتناسب حرارة الطقس خاصة في الصيف، وفي الشتاء يمكن الاكتفاء بالملابس الثقيلة، وعدم لفه بالبطانيات الثقيلة.

  • استخدام فوطة ناعمة لمسح العرق خلال الرضاعة وعدم تعريض الطفل لتيارات الهواء وهو متعرق.

  • استشارة الطبيب لعلاج المشكلة التي يعاني منها الطفل، إذا تعلق الأمر بإصابته بأمراض الغدة أو المشكلات القلبية.

  • الحرص على تغيير وضعية الطفل أثناء الرضاعة للتخفيف من الحرارة الناتجة عن احتضانه لفترة طويلة.

  • استخدام بودرة الأطفال مع طفلك لتساعد على امتصاص العرق وتمنحه الشعور بالانتعاش.

  • إبقاء الطفل رطباً لأن التعرق قد يستنزف الكثير من محتوى الماء في جسمه .



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك