ويتمثل هذا الإجراء الجديد طريقة، تم تطويرها عام 2012، في “معهد ماكس بلانك” وتقوم على استخدام فضلات إنتاج العقار من مادة “أرتيميسينين” المستخرج من نبات خاص بإنتاج العقار نفسه.

وصرح الكيميائي كيري غيلمور بإن هذا الإجراء الجديد يوظف “الكلوروفيل” الخاص بالنبات كبديل للمواد الكيميائية الإضافية وكمحفز لدفع التفاعل، في استخدام مباشر للمواد الخام لإنتاج الدواء بشكل أكثر كفاءة.

ونشرت أسوتشيدبرس أن العلماء يتعاونون حالياً مع ولاية كنتاكي الأميركية من أجل إقامة منشأة حتى “يصبح لدينا سلسلة الإمداد بأكملها تحت سقف واحد لتحويل النباتات لأقراص دواء”.

يشار إلى أن جراثيم “Vibrio cholerae” هي عبارة عن عصيات لا هوائية تشبه الفارزة في شكلها ولا تأخذ صبغة غرام، ويتراوح حجمها بين 1 الى 3 ميكرومتر طولاً و0,5 الى 0,8 ميكرومتر قطراً.

جدير بالذكر أيضاً أن لجرثومة الكوليرا مستودعان رئيسيان، هما البشر والماء، كما يندر اكتشافها في الحيوانات عن وجودها، غير أن الحيوانات لا تلعب دوراً في انتقال هذا المرض المعدي.

وكانت نسبة الوفاة بمرض الكوليرا قبل تطوير أنظمة فعالة لتعويض السوائل والأملاح أكثر من 50 %، وتزيد هذه النسبة بين الحوامل والأطفال.

إلا أن نسبة الوفاة تنخفض عند توفر سبل حقن السوائل عن طريق الوريد، وتبلغ نسبة الوفاة الآن في أوروبا والأمريكتين حوالي 1 % فقط.