تمزق المهبل أمر شائع في الولادة الطبيعية ..كيف تتجنبينه؟

0

تمزق المهبل ظاهرة طبية تتكرر كثيرا بين النساء اللائي يخضعن لـ الولادة الطبيعية، خاصة في المرة الأولى، خلال إخراج رأس الطفل وكتفيه، ويوجد 4 درجات من التمزقات، تتوقف على موقع وطول التمزق.

أنواع تمزق المهبل

هناك 4 أنواع من التمزقات المهبلية بعد الولادة التي تصنف حسب موقعها وشدتها:

  • تمزق من الدرجة الأولى: هو الأقل خطراً، ويستهدف الجلد فقط في منطقة العجان ولا يمتد نحو العضلات. ويكون صغيراً جداً في الغالب، وتكفي غرزة واحدة وأحيانا لا يحتاج تماماً.
  • تمزق الدرجة الثانية: أكثر خطورة من النوع الأول، فيمتد ليصيب العضلات، ويحتاج الخياطة بواسطة الغرزات الطبية، وقد تستغرق بضعة أسابيع كي تشفى.
  • تمزق من الدرجة الثالثة: يمكن أن يتخطى هذا النوع تمزق الجلد والعضلات في منطقة العجان إلى أن يضم العضلة المحيطة بالشرج، وقد يستغرق التعافي منها شهوراً كاملة.
  • تمزق من الدرجة الرابعة: هو الأخطر، إذ يمتد ويتخطى التمزق بمنطقة الشرج، وقد يحتاج لتدخل جراحي، ويستغرق التشافي منه شهور طويلة يصاحبها سلس البراز وألم أثناء الجماع.

متى يحدث تمزق المهبل من الدرجة الثالثة والرابعة؟

هناك عوامل تزيد احتمالات الإصابة بهذه التمزقات ومن بينها:

  • الولادة الأولى: تزيد احتمالية حدوث تمزق بالمهبل خلالها.
  • تاريخ سابق لتمزق المهبل: النساء اللائي عانين من تمزق المهبل سابقاً، أكثر عرضة لتمزق جديد خلال الولادة التالية.
  • التدخل في الولادة: إن تم استخدام الملقط للمساعدة في إخراج الطفل.
  • شق العجان: يرتفع احتمال تمزق المهبل إذا كان الأطباء قد قاموا سابقا أو في نفس الولادة بإحداث شق في منطقة العجان، بين المهبل والفتحة الشرجية، لتسهيل الولادة.
  • ولادة طفل عملاق: أي ولادة طفل حجمه أكبر من الطبيعي
  • ولادة طفل مقلوب: وتعني خروج الوليد يبدأ من الرجلين لا من الرأس.
  • فترة طويلة من الدفع: وفترة ولادة طويلة.
  • المسافة بين فتحة المهبل والشرج: إذ تكون أقصر من المتوسط.

نصائح لشفاء أسرع من التمزق المهبلي

يتطلب الشفاء التام بعض الوقت، لكن يمكن الإسراع به من خلال:

  • حركة الأمعاء والتبول قد تكون مؤلمة جدا في الفترة الاول، والاهتمام بتناول وصفات الطبيب الملينة للمعدة لتخفيف الألم.
  • على الرغم من الوجع الذي تشعر به المرأة عند قضاء الحاجة، ينبغي عدم تأجيلها أبدا، لأن ذلك يؤدي إلى الإمساك الشديد الذي سيضاعف الأوجاع.
  • عدم ممارسة الجنس إلا بعد أن الشفاء التام.
  • تجنب إدخال أي شيء من المهبل أو الفتحة الشرجية، حتى الحقن أو التحاميل.
  • النساء اللاتي يعانين من تمزق ذي مرحلة متقدمة، هن الأكثر عرضة للإصابة في سلس البول، ويتطلب ذلك استشارة الطبيب.

كيف يمكن التقليل من تمزق المهبل ؟

بعض العوامل لا يمكن تخفيف حدة أثرها، مثل حجم الطفل، لكن يمكن القيام ببعض الخطوات التي من شأنها تخفيف حدة التمزق أو احتمالات التعرض له ومنها:

  • تدليك منطقة العجان: أكدت الدراسات أن تدليك منطقة العجان تقلل كثيراً من احتمالات حدوث التمزق ومدى حدته، وتتم من خلال فرك زيت عباد الشمس، زيتون، جوز الهند أو فيتامين ي، مرة أو اثنتين أسبوعياً بدءاً من الأسبوع الـ34 للحمل.
  • بالون إبي-نو: بالنسبة للنساء اللاتي لا يمكنهن ممارسة التدليك، يمكن استخدام بالون عنق الرحم، وهو بالون يوضع في عنق الرحم ثم ينفخ فيساعد في توسع المهبل.
  • الولادة في الماء: الولادة في الماء تمنح المرأة الهدوء والاسترخاء، إذ يساعد الماء الساخن الجسم على التمدد، فالوسط الرطب الدافئ يريح العجان ويقلل من احتمالية تمزقه، كما تصبح عملية خروج الطفل نفسه أكثر سلاسة.
  • الفوط والمناشف الدافئة: الحشوات الدافئة في العجان تساعد في توسعه برفق وبالتالي الولادة بشكل سلس.
  • لا تستلقي خلال الولادة: أثبتت الأبحاث أن طريقة الولادة في وضعية القرفصاء أو جنباً تكون أسهل من الاستلقاء على الظهر، حيث أن الحوض يتوسع بهذه الطريقة بالإضافة إلى كون استغلال الجاذبية يساهم في خروج الطفل دون الحاجة لأن تضغط الأم بشكل شديد.
  • حافظي على هدوء أعصابك وتحملي: تؤكد الدراسات أن الدعم المجتمعي من ذوي المرأة الحامل يساعد في تخفيف الضغط عنها وتوترها، الأمر الذي يجعل ولادتها أسهل.


لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك