وتوصلت الدراسة، التي أجراها باحثون من كلية الطب جامعة نورث وسترن الأميركية، إلى أن العلاقة بين التناول اليومي للأسبرين وفرص إصابة الرجال بسرطان الجلد، عقب تحليل بيانات سجلات طبية تضم ما يقارب 200 ألف مريض.

وقسم أفراد العينة إلى مجموعتين تراوحت أعمارهم بين 18 إلى 89 عاماً، لم يكن لدى أي منهم تاريخ للإصابة بسرطان الجلد، واستمرت متابعتهم لفترة لا تقل عن 5 سنوات، حسبما نشرت صحيفة التليغراف البريطانية.

وأظهرت النتائج أن الرجال الذين تناولوا الأسبرين مرة واحدة يومياً لديهم تقريباً ضعف احتمالات الإصابة بسرطان الجلد، مقارنة بالرجال الذين لم يتناولونه بنفس الانتظام.

وأوضحت بياتريس ناردوني، أستاذة الأمراض الجلدية بجامعة نورث وسترن، وقائدة فريق البحث، أنه: بالنظر إلى استخدام الأسبرين الواسع النطاق، فينبغي على المرضى ومقدمي الرعاية الصحية أن يكونوا أكثر وعياً بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الجلد بين الرجال بسببه.

وأضافت ناردوني: الحل يكمن في ضرورة إجراء فحوصات الجلد الدورية بالنسبة للرجال الذين يتناولون الأسبرين كل يوم، وخاصة بالنسبة للأشخاص المعرضين بالفعل لخطر الإصابة بسرطان الجلد.

لافتةً إلى أنها فوجئت بالنتائج لأن الأسبرين أثبت نجاعته في تقليل احتمالات الإصابة بسرطان المعدة والقولون والبروستاتا وأيضاً سرطان الثدي، بجانب قدرته على الوقاية من النوبات القلبية والسكتة الدماغية.

وختمت ناردوني تصريحاتها بتوضيح سبب إصابة الرجال الذين يتناولون الأسبرين بشكل يومي أكثر من النساء، موضحةً أن أحد الاحتمالات يمكن أن يكون أن خلايا الجلد لدى الذكور بها كمية أقل من الإنزيمات الوقائية، التي تحد من احتمالات الإصابة بسرطان الجلد مقارنة بالإناث.