وأكد باحثون من جامعة تورونتو الكندية أن هذه الطابعة أول جهاز من نوعه يستطيع صناعة أنسجة خلال أقل من دقيقتين.

وحسبما نشر موقع سكاي نيوز، فإن الطابعة الجديدة قد تستبدل الرقع الجلدية المستخدمة لترميم مناطق الإصابات الكبيرة التي تخترق طبقات الجلد.

ومن ميزات الطابعة الجديدة أنها خفيفة الوزن، بعكس جميع الطابعات المستخدمة في المجالات الطبية حالياً، كما يصل وزن الطابعة الجلدية أقل من كيلوغرام واحد، وتحتاج لتدريب بسيط لتعلم كيفية إدارتها.

وتشبه طريقة عملها طريقة عمل علبة الشريط اللاصق، لكنها تصدر شريطا من الأنسجة الجلدية فوق الجروح، مع إمكانية  تطوير الجهاز لتغطية مساحات أكبر من الجروح.

جدير بالذكر أن باحثين أمريكيين كانوا قد طوروا مسدساً سحرياً يمنح ضحايا الحروق بشرة جديدة في 4 أيام فقط .

التقنية الجديدة التي وصفها الباحثون بالسحرية اعتبرت أملاً واعداً لضحايا الحروق وأصحاب الجلد المشوه، إذ تمنحهم طبقة جلد جديدة كلياً عوضاً عن الطبقة المحروقة أو المشوهة بفضل مسدس “الخلايا الجذعية” الذي يقوم برش الخلايا الجذعية على منطقة الجروح والحروق، ليساعد في إنماء بشرة جديدة.

إلا أن هذه التقنية كانت تتطلب فترة تتمتد لعدة أيام وليس أسابيع أو شهور لكن تقنية الطابعة تتفوق عليها وتستغرق دقيقتين فقط.