حبوب الإفطار ..بداية صحية ليوم مليء بالحيوية والنشاط

0

حبوب الإفطار هي عبارة عن وجبة إفطار مصنعة من الحبوب ومخزنة بعبوات مختلفة بمحلات تجارية متنوعة،

وهذه الأنواع تؤكل أحياناً باردة أو مع الحليب، العصير أو الماء، وتباع أحياناً مع إضافات من الفواكه والمكسرات والمجففات لإغنائها من حيث الطعم والفائدة.

فوائد حبوب الإفطار

1- الحبوب كمصدر للطاقة

ربما تكون الحبوب هي أكبر مصدر للطاقة يستهلكه الإنسان، حيث أن 70%-80% تقريباً من السعرات الحرارية اليومية في النظام الغذائي في اسيا وأفريقيا توفره الحبوب عامة.

وذلك لأن الحبوب تبقى ذات صلاحية طويلة الأمد ما يجعلها خيارا اقتصاديا بامتياز، خصوصا لدى الدول النامية.

2- الحبوب غنية بالمعادن

95% من المعادن يستطيع جسدنا استخلاصه من الحبوب، مثل الكبريتات والفوسفات والمغنيسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم.

وتحتوي هذه الحبوب على نوع من أنواع الفوسفور ويدعى فيتين، والتي تقلل من امتصاص الجسم للحديد، إلا أن الحبوب المعالجة، المجففة والمطحونة تفقد مع الوقت هذه المادة وذلك لأنها تفقد الإنزيمات النشطة بها.

وهذا يفسر التوصيات الغذائية التي تنصح باستهلاك الحبوب المطحونة أكثر لأنها تمر بمعالجة أكبر، الأمر نفسه ينطبق أيضا على الزنك النحاس والمنغنيز، إلأ أن وجود هذه المواد أقل بشكل ملحوظ من الفيتين أو الفوسفور.

3- الوقاية من السرطان

منتجات القمح الكاملة تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، الحبوب غنية بالفيتوستيرولز (phytosterols) أو الاسترويد والأستروجين النباتيين الذين يحفزان هرمون الاستروجين الأنثوي، لكنهما يقيدانه في الجسم ليمنعاه من الدخول إلى أنسجة الثدي والتشكل كسرطانات فيه.

بالإضافة إلى سرطان الثدي، يبدو أن الحبوب الغنية بالألياف، تحفز الجهاز حركة البراز من خلال الأمعاء.

هذه السرعة في الحركة تحد من فرص إعادة امتصاص هرمون الأستروجين وبالتالي حماية القولون من السرطان.

4- الوقاية من الإمساك

تحتوي هذه الحبوب على الألياف غير القابلة للذوبان، وهي ألياف لا بد للجسم أن يتخلص منها من خلال البراز بالإضافة لكونها تمنع تعجن المواد في الأمعاء.

هذا الأمر يؤدي إلى رفع حركة الأمعاء وتنشيطها وبالتالي إخراج البراز بوتيرة وسلاسة أكبر ما يمنع الإمساك.

5- ضبط نسبة السكر في الدم

كمية الألياف المتواجدة في الحبوب، تصعب تحلل الجلوكوز من الطعام، وبالتالي فإن كميات السكر التي يمتصها الجسم من الطعام تكون أقل فنحافظ على مستوى معتدل من السكر في الدم.

6- بروتينات في كل الأنسجة

كل أنسجة الحبوب تحتوي على البروتينات، لكننا نجدها بكميات وتركيبات مختلفة، ومن بين أنواع البروتينات النباتية نجد: البومينات، برولينز، غليادينز، الغلوبيولين والغلوتيلين.

وكل هذه البروتينات تقع تحت تسمية “بروتينات الغلوتين”، فيما يمتاز الغلوتين بمرونته العالية وسهولة تنقله بالجسم.

مع مراعاة عدم الإصابة بحساسية الغلوتين.

7- الحبوب وعالم الفيتامينات

بالنسبة لمن يعاني من نقص في فيتامين B، تصبح إضافة الحبوب الكاملة للنظام الغذائي خيار ذكي.

ورغم أن غالبية الفيتامينات بالحبوب تتواجد في قشورها، لذا يفضل تناول الحبوب الكاملة غير المعالجة لاستنباط الفيتامينات منها.

يقل وجود فيتامينات A وC في الحبوب، إلا أن زيوت الحبوب تحتوي على فيتامين E خصوصا زيت نخالة الأرز.

حبوب الإفطار للأطفال

غالبية الأطفال يحبون حبوب الإفطار، ولربما كانت هذه من أهم الميزات التي تجعل الأمهات تقدر هذه الوجبة وتنحاز إليها.

وثبت أن الحبوب كانت وجبة الفطور الأنجع للأطفال عبر العصور، فهي توفر الطاقة والتغذية الملائمة المطلوبة للنمو الصحي للطفل.

فتناول الطفل لكوب واحد من الحبوب كفيل بإعطائه نصف الكمية التي يحتاجها من الفيتامينات والمعادن، وإن أضفت إليه الحليب أو اللبن.

 

الآثار الجانبية لاستهلاك الحبوب

لكل شيء عيوب ومزايا، وتتمثل عيوب هذه الحبوب في:

  • معظم الأصناف التجارية للحبوب تحتوي على إضافات من الملح والسكر والدهون.
  • منتجات النخالة العالية تؤدي إلى عوارض غير مريحة تتعلق بالهضم مثل: آلام البطن، الانتفاخات، والغاز المعوي.
  • استهلاك هذه المنتجات بكثرة قد يؤدي لتعود الجسم وضعف قدرته على امتصاص الحديد، الزنك والمعادن الأخرى.
  • معظم الحبوب بطبيعتها حمضية، لذا ربما تؤدي إلى وسط حامضي داخل الأنسجة والدم، ما يسبب الشيخوخة المبكرة، كما يرفع من خطر الإصابة بالتهابات المفاصل.
  • الحبوب بشكل عام صعبة الهضم في المعدة مقارنة بالفواكه والخضار.
  • بالنسبة لمن يعانون من اضطرابات الجهاز الهضمي أو القولون العصبي، يفضل تجنب الحبوب الكاملة إذ أنها تفاقم أعراض هذه الأمراض.


لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك