حقائق مهمة عن اكتئاب ما بعد الولادة ..تعرفوا عليها

0

مشكلة اكتئاب ما بعد الولادة لا تحظى بالكثير من الاهتمام الإعلامي والتوعوي، ربما لأن الإنجاب يعد حدثاً سعيداً، ومرحلة رائعة في حياة الأم.

كما أن البعض لا يصدقون أن الأم قد تحزن وتنخفض معنوياتها عقب انتهاء رحلة الحمل، إلا أن الأمر حقيقة من الضروري أن تعرفي عن الأمر جيداً.

حقائق مهمة عن اكتئاب ما بعد الولادة :

الأم لأول مرة: 

لا تعرف المرأة خلال خوضها تجربة الأمومة لأول مرة أنها تعاني اكتئاب ما بعد الولادة، لأنها تفقد القدرة على التعبير عن مشاعرها، ومن أعراض المرض؛ انخفاض المعنويات، الحزن، الإحساس بالفراغ، أو الذنب، وعدم القدرة على الراحة أو النوم، والانسحاب الاجتماعي، والخوف من إيذاء النفس أو الطفل.

المساعدة:

في بعض الأحيان تحتاج الأم التي تصاب بنوبة اكتئاب ما بعد الولادة لمساعدة طبية واجتماعية، لكنها لا تعرف لمن تلجأ، وتعتقد أنه مجرد إحساس سيتلاشى مع الوقت، وتتمثل المساعدة في تلقي جلسات علاجية مع أخصائي نفسي، والمشاركة في مجموعات دعم.

تجاهل الحالة:

عند ترك هذه الحالة دون علاج قد تستمر لبضعة أشهر أو سنوات، لا تنتهي هذه المشكلة من تلقاء نفسها، ومعظم الأمهات اللاتي تجاهلن الأمر استمرت المشكلة معهن سنوات.

رعاية الطفل:

ليست كل من لديها اكتئاب ما بعد الولادة غير قادرة على رعاية المولود، فقط الحالات الشديدة هي التي تؤثر على رابطة الأم والطفل.

تقلبات المزاج:

من الأعراض الشائعة لاكتئاب ما بعد الولادة تقلب المزاج، لكن هناك أعراض أخرى لابد من رصدها قبل تشخيص الأمر بأنه هذا النوع من الاكتئاب.

العلاج:

اكتئاب ما بعد الولادة مشكلة قابلة للعلاج، لكنه يتطلب جلسات مع معالج نفسي، وفي بعض الأحيان يتم وصف أدوية.

الاكتئاب والهرمونات:

تتأثر حالة اكتئاب ما بعد الولادة بانخفاض مستوى هرموني الأستروجين والبروجسترون بعد خروج الطفل إلى النور، ما يؤدي إلى تغيرات كيميائية في الدماغ تزيد من حالة القلق، لكن المشكلة لا تقتصر على التغير الهرموني، هناك عناصر أخرى تؤدي لهذا الاكتئاب.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك

مقال|| أسباب فقدان الذاكرة

يراجعني العديد من الشباب وكبار السن، طالبين المشورة بخصوص معاناتهم من فترات من النسيان أو فقدان الذاكرة . كما يستفسر هؤلاء عن أسباب هذه الظاهرة. ...