الدراسة الصادرة عن المركز الوطني للصحة العالمية والطب في اليابان، استقت نتائجها من أبحاث شملت بيانات 50 ألف شخص.

وكان المركز الوطني للصحة العالمية والطب في اليابان، قد قام بتحليل الفحوصات الطبية السنوية للمتطوعين، وتضمنت هذه الفحوص اختبارات للسمع، مع استبيانات أخرى حول نمط حياة كل فرد، حسبما كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وحسبما توصلت أبحاث الدراسة، فإن التدخين يؤثر على قدرة الأشخاص على سماع الأصوات ذات الترددات العالية والمنخفضة على السواء.

وكان الباحثون قد أجروا فحوصهم على متطوعين، واستبعدوا تأثير عوامل أخرى على حاسة السمع، من بينها التعرض للضوضاء.

ومن الثابت علمياً أن التدخين يتسبب بشكل مباشر في الضرر بصحة القلب، ووظائف الدماغ، وانسداد الرئة، والعديد من أنواع السرطان، وضيق التنفس، كما يصعب ويبطيء فرص التئام الجروح في حالة الجراحة والإصابات القطعية.

كما يرتبط التدخين بتقليل خصوبة المرأة واضطرابات النوم وسوء الحالة النفسية والمزاجية للأفراد بعكس ما هو شائع من أنه يهديء الانفعال ويحسن المزاج لدى بعض الأشخاص.

وكانت دراسة حديثة قد أثبتت أن تناول التفاح والطماطم، وبعض أنواع الخضر والفاكهة الأخرى، له دور فعال في القضاء على الضرر الذي يلحقه التدخين بالرئة، فور الإقلاع عنه.