دراسة تربط بين الإصابة بمرض الوردية والوزن الزائد

0

أثبتت الأبحاث العلمية أن فرصة الإصابة بمرض الوردية تزداد بين السيدات اللائي تزداد أوزانهن عن المعدل الصحي، بحسب دراسة حديثة أجريت على النساء في الولايات المتحدة.

وبعد أن استعرض الباحثون بيانات 90000 سيدة بالولايات المتحدة، تم تتبعهم لأكثر من 14 عاماً، اكتشفوا أن احتمالية الاصابة بالوردية كانت أعلى بنسبة 48 % لدى السيدات اللواتي تكون مؤشر كتلة اللياقة البدنية (BMI) أعلى من 35 عند مقارنتهن بالسيدات ذوات الوزن العادي.

ويعتبر الوزن زائداً عندما يكون مؤشر كتلة الجسم أكبر من 30، وتحظى هذه الدراسة بأهمية عامة في مجال الصحة العامة، بما أنها تضيف الوردية إلى قائمة الأمراض المزمنة المرتبطة بالبدانة.

لذا ينبغي بالتأكيد التشجيع على الوزن الصحي من أجل الحفاظ على الصحة العامة.

السمنة و الإصابة بمرض الوردية

  • ليس من المستغرب أن تزيد السمنة من خطر الاصابة بالوردية عند النظر إلى
  • الالتهابات المزمنة المنخفضة والمرتبطة بالبدانة.
  • التغيرات الناجمة عن السمنة التي تصيب الأوعية الدموية.

أعراض الحمى الوردية

  • إحمرار الوجه وتهيجه.
  • ظهور البثور.
  • سماكة المسام والجلد.
  • تهيج العين.
  • تتطور الحالة في بعض الأحيان بعد سن الـ 30.
  • تختلف الأعراض من شخص لآخر.

علاج مرض الوردية

لا يوجد علاج للوردية، لكن يمكن السيطرة على الحالة من خلال بعض العلاجات:

السمنة والمشاكل الصحية

نتائج الدراسة

أثبتت الدراسة احتمالية زيادة حدة الوردية ترتفع بنسبة 4% لكل 5 كيلوجرام زيادة في الوزن، وبعد هذه النتائج قد ينصح أخصائي الأمراض الجلدية والتناسلية مرضى الوردية بالحفاظ على الوزن المناسب للتخفيف من مرضهم.

تبين أيضاً أن ثلث البالغين في الولايات المتحدة يعانون من زيادة الوزن، لذا من الضرورى فحص تأثير السمنة على كل نوع من الأنواع الفرعية المتنوعة للوردية، و التي قد تكون ناجمة عن عوامل مختلفة.

وهناك حاجة لإجراء دراسة سريرية واسعة النطاق للتأكد من أن فقدان الوزن يساعد على تخفيف شدة الوردية.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك