دراسة: حبوب منع الحمل قد تقي من السرطان

0

تؤكد التقارير الرسمية أن جميع النساء الناشطات جنسياً في الولايات المتحدة قد استخدمن أحد وسائل تحديد النسل في مرحلة ما من حياتهن، في حين تعتمد 11 مليون امرأة من بينهن على حبوب منع الحمل .

وبعد إدعاءات دراسة سابقة بأن مخاطر هذه الحبوب قد تصل للإصابة بسرطان الثدي، سعت دراسة جديدة للكشف عن حقيقة ارتباط هذه الوسيلة التي تؤثر على مستويات هرمونات المرأة لمنع الحمل، بخطر الإصابة بالسرطان.

عوامل تزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان

الدراسة توصلت  إلى أن خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم والمبيض كان أقل لدى النساء اللواتي استخدمن حبوب منع الحمل، بغض النظر عن وضعهن الصحي أو وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض.

كما أثبتت الدراسة أيضاً أنه كلما طالت مدة استخدام النساء لحبوب منع الحمل، كلما انخفض خطر الإصابة بالسرطان.

حبوب منع الحمل وخطر الإصابة بالسرطان

تضمنت نتائج عدة نقاط مهمة منها أن :

  • النساء اللواتي تناولن حبوب منع الحمل لمدة 10 سنوات أو أكثر كانت لديهم خطر الاصابة بالسرطان
  • سرطان المبيض أقل بنسبة 40٪ بالمقارنة مع النساء اللواتي لم يستخدمن حبوب منع الحمل أبدا أو استخدامهن لمدة تقل عن سنة.
  • سرطان بطانة الرحم أقل بنسبة 34٪. عندما نظر العلماء إلى عوامل نمط الحياة التي قد تؤثر على خطر الاصابة بالسرطان بين مستخدمي حبوب منع الحمل.
  • النساء اللواتي استخدمن حبوب منع الحمل وكانوا يعانون من السمنة المفرطة ومدخنات ولم يمارسن النشاط البدني كانت لديهن أدنى معدلات الإصابة بسرطان المبيض.
  • أما عن سرطان الرحم، فتبين إن النساء اللواتي يعانين من السمنة المفرطة وقد استخدمن حبوب منع الحمل لمدة 10 سنوات أو أكثر قلت لديهم مخاطر الإصابة بالسرطان، واختلف الأمر بالنسبة للنساء اللواتي كان وزنهن الطبيعي واستخدمن الوسيلة ذاتها.
  • برغم أن دراسات سابقة قد أثبتت أن النساء اللواتي يستخدمن هذه الحبوب والتي تشمل كل من هرمون الأستروجين وهرمون البروجستين زادت خطر إصابتهن بسرطان الثدي بنسبة 20٪ إلى 30٪ مقارنة بالنساء اللواتي لم يستخدمن حبوب منع الحمل.
  • لم تجد الدراسة أي تغير ملحوظ في خطر الإصابة بسرطان الثدي بين المستخدمين لحبوب منع الحمل مقارنةً مع غيرهن.

يشار إلى أن حبوب تأخير الحمل يتم تناولها عن طريق الفم في المقام الأول لمنع الحمل وإدارة أعراض دورة الطمث، وبحسب  الدراسة فأن تعاطي وسائل منع الحمل عبر الفم ربما يغيد في الوقاية من السرطان في حالة النساء اللواتي لديهن عوامل كامنة للاصابة بالسرطان.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك

الرياضة مفيدة لمرضى حساسية حبوب اللقاح

أكدت الجمعية الألمانية للطب الرياضي والوقاية أن ممارسة الرياضة مفيدة لمرضى حساسية حبوب اللقاح وذلك بخلاف الاعتقاد الشائع بينهم. وأضافت أن مرضى حساسية حبوب اللقاح ...