دواء جديد يقضي على السمنة دون توقف عن تناول الطعام

0

أكد باحثون أن هناك دواء جديد يقضي على السمنة دون توقف عن تناول الطعام أو تقليل كمية الطعام المتناول، لكنه لا يزال قيد الدراسة.

ويمثل هذا الخبر بشرى سارة للكثير من الأشخاص الذين يحاولون إنقاص بضعة كيلوغرامات من وزنهم دون جدوى، كما أنه يأتي في إطار محاولة فريق من الباحثين تطوير علاج له القدرة على تقليص الدهون الزائدة.

الباحثون كشفوا أن العلاج أحدث انخفاضاً كبيراً في الوزن وكذا مستويات الكوليسترول في الدم، دون خفض كمية الطعام المتناولة، بعد إجرائها على الفئران التي تعاني من السمنة.

ولفت الباحث المشرف على الدراسة أن زيادة حجم الخلايا الدهنية، يؤدي لإنتاج هذه الخلايا بروتين بشكل مفرط، ما يعمل على كبح عملية الأيض ويبطئ عملية التمثيل الغذائي للخلايا الدهنية.

وكل هذا يصعب حرق الدهون المتراكمة على هذه الخلايا، خاصة عندما تتوسع الأنسجة الدهنية، بما يزيد احتمالات الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك؛ مرض السكري من النوع 2، وأمراض القلب والأوعية الدموية.

يشار إلى أن فريق الدراسة، توصل إلى جزيء يعمل على منع البروتين الذي يعمل على منع عملية الأيض في الخلايا الدهنية البيضاء، من خلال منع الفرملة الأيضية، ليصبحوا قادرين على زيادة عملية التمثيل الغذائي للخلايا الدهنية البيضاء.

تفاصيل الدراسة التي أجريت على الفئران:

بعد أن أجرى الباحثون الدراسة على الفئران؛ وضعوا تحت نظام غذائي عالي الدهون حتى عانوا من السمنة المفرطة، قبل أن يتلقى بعضهم علاج حقيقي وآخرون علاج وهمي.

وعقب 10 أيام من تلقي العلاج، بينت النتائج أن الفئران الذين يعانون من السمنة المفرطة وخضوعوا للعلاج الحقيقي، فقدوا أكثر من 7% من وزن الجسم الكلي، كما انخفضت كتلة الأنسجة الدهنية البيضاء وحجم الخلية لديهم بنسبة 30% مقارنة مع الفئران الذين خضعوا للعلاج الوهمي.

لوحظ أيضاً انخفاض الكوليسترول بدم الفئران المعالجة بالعلاج الحقيقي إذ أصبحت في مستويات كوليسترول طبيعية مماثلة للفئران التي لا تعاني أي سمنة.

الأمر المثير بهذه الدراسة أن الفئران في المعالجة بالعلاج الحقيقي والوهمي قد استهلكت نفس الكمية من الطعام خلال فترة الدراسة، ما يبين أن فقدان الدهون لم يكن بسبب قمع الشهية.

كذلك وفر إيقاف عملية فرملة الخلية الدهنية آلية مبتكرة ومحددة للدهون تزيد من عملية التمثيل الغذائي للخلايا وتقلل من حجم الدهون البيضاء، ما يعني إمكان علاج السبب الجذري للسمنة والأمراض الأيضية المتعلقة بها.

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك