وعقب تجربة هذه الحبوب على 83 رجلاً لمدة شهر، أوضح الباحثون أن العقار الجديد يحتوي على حمض دهني طويل السلسلة يعمل على إبطاء عملية قذف الحيوانات المنوية وإيقافها، في تطور علق عليه عدد من العلماء بأنه “خطوة كبيرة إلى الأمام”.

وبعد أن اختبر العلماء، في المركز الطبي لجامعة واشنطن في الولايات المتحدة، ثلاث جرعات من الدواء على 100 رجل من الأصحاء بدنياً، تراوحت أعمارهم بين 18 إلى 50 عاماً، أكمل 83 منهم التجربة بنجاح.

وفي أعلى جرعة تلقاها الرجال الذين خضعوا للتجربة، تعادل 400 ملغرام، أظهرت النتائج حدوث تثبيط ملحوظ في مستويات هرمون التستوستيرون، واثنين آخرين من الهرمونات اللازمة لإنتاج الحيوانات المنوية.

كما خلصت نتائج التجربة السريرية إلى أن حبوب منع الحمل المخصصة للرجال حققت المرجو منها بكفاءة مع تناول الطعام فقط، في حين أوصى العلماء بالاكتفاء بتناول جرعة واحدة منها فقط في اليوم.

وبعكس الواقي الذكري، الذي اخترع لأول مرة في عام 1855، لا توجد أي وسائل لمنع الحمل بين الذكور، في حين أن حبوب منع الحمل للإناث متوفرة قبل 70 عاماً تقريباً.

وتمثل هذه الحبوب المبتكرة طوق نجاة للكثير من السيدات التي تعاني من الأضرار العديدة بسبب وسائل منع الحمل المختلفة.