علماء يطورون أجهزة استشعار تثبت على السن لمراقبة كمية الطعام المتناول

0

تمكن مهندسون من تطوير أجهزة استشعار مصغرة يتم تركيبها مباشرة على السن ويتم توصيلها لاسلكياً بجهاز محمول لنقل معلومات عما يتم تناوله من؛ الجلوكوز، والملح، والكحول.

ويلفت الباحثون إلى أن التكيفات المستقبلية لأجهزة الاستشعار المبتكرة ربما تمكنهم من رصد وتسجيل مجموعة كبيرة من المغذيات، والمواد الكيميائية والحالات الفسيولوجية.

وتتعدد القيم المستفادة من تتبع ما يحدث داخل أجسامنا على مستوى الرعاية الصحية وكذا الدراسات السريرية، خاصة وأنه ليس من السهل القيام بذلك.

وتمكن أجهزة الاستشعار المصغرة التي طورها الباحثون من القيام بذلك في سهولة ويسر.

أجهزة استشعار سابقة:

الأجهزة السابقة التي استخدمت لمراقبة المدخول الغذائي كانت تعاني من قيود عديدة من بينها:

  • الحاجة لاستخدام واقي للفم.
  • وجود أسلاك ضخمة بها.
  • الحاجة للاستبدال المتكرر لأن مجساتها تتحلل بسرعة.

ولعل هذا ما دفع المهندسون لإيجاد تقنية عملية وأسهل في الاستخدام، لذا طوروا جهاز استشعار صغير، أبعاده تقتصر على 2 مم× 2 مم فقط، ويتكون من وحدات مرنة تلتصق بسطح الأسنان، وتقوم المستشعرات بنقل بياناتها لاسلكياً.

أجهزة استشعار من ثلاث طبقات:

  • الأولى طبقة حيوية مركزية تمتص المغذيات أو المواد الكيميائية التي يتم اكتشافها.
  • الأحرتين عبارة عن طبقتين خارجيتين تتكونان من حلقتين ذهبيتين مربعتي الشكل.

وأشار العلماء إلى إمكانية تغير جهاز الاستشعار عند تعرضه للمغذيات أو المواد الكيميائية؛ بمعنى أنه عند تعرض الطبقة المركزية للأملاح أو الإيثانول فإن خصائص الجهاز الكهربائية ستتحول ما يؤدي لامتصاص جهاز استشعار ونقل مجموعة مختلفة من موجات الترددات اللاسلكية وبكثافة متفاوتة، ومن هنا يمكن اكتشاف المواد الغذائية وغيرها وقياسها.

ونظرياً يمكن تعديل الطبقة الحيوية بهذه الأجهزة، لاستهداف مواد أخرى، كما يمكن أن تمتد تقنية RFID المشتركة والتي تأتي اختصاراً لـ “معرف التردد اللاسلكي” لحزمة جهاز استشعار يمكنها قراءة المعلومات في بيئتها ونقلها ديناميكيًا، سواء كانت مثبتة على الأسنان أو على الجلد أو أي سطح آخر.

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك