غيرة الأطفال ..كيف نتعامل معها؟

0

يعيش الطفل مختلف المشاعر التي يتعرض لها الكبار والغيرة أحدها بالطبع، بل يتألم لها خاصة عندما تكون مرتبطة بالوالدين والأقارب، ويزداد تأثير غيرة الأطفال ناتجة عن إهانتهم أمام آخرين.

لكن لا ينبغي النظر للجانب السلبي للغيرة فقط، لأن إظهارها ينبهنا لضرورة إيجاد طريقة أفضل للتعامل مع الصغير ومساعدته على تجاوز هذه المشاعر.

الطرق المثالية للتغلب على غيرة الأطفال :

مشاعر الطفل: يشعر الطفل بالغيرة لعدة أسباب، خاصه من أخيه حديث الولادة، وعند اهتمام الأم بأي شخص آخر، لكن تختلف درجة استعداد الأطفال للشعور بالغيرة أكثر من غيرهم.

وهناك أطفال أكثر حساسية واستعداداً للمقارنة مع أقرانهم في مختلف المواقف والأمور، من بينها الدرجات العلمية، والمظهر، والألعاب التي يقتنيها كل منهم.

وربما تدفع الغيرة الطفل لمقارنة ما لديه بما لدى من يغار منه، وإذا توصل لنتيجة تفضيله عليه تتنامى لديه بالتأكيد المشاعر السلبية.

التعامل مع الغيرة:  لا ينبغي أن معاقبة الطفل على الشعور بالغيرة لأنها مشاعر طبيعية، بل على العكس ينبغي مساعدته على تجاوزها من خلال توعيته وتعليمه كيف يتصرف حيالها، مع الابتعاد تماماً عن العبارات التي تدمر صحته النفسية.

دور الأبوين: يتمثل دور الأبوين في معاملة كل طفل بشكل مستقل عن الآخر، وعدم القيام بأية مقارنات بين الطفلين، وتمضية وقت خاص مع كل طفل على حدة.

كما تنبغي مساعدة الطفل للوعي بمشاعره، وتنمية ثقة الطفل بنفسه، وحثه على بناء مشاعر إيجابية تجاه العالم وتجاه ذاته، وهذه التوليفة ضرورية جداً لتنشئة طفل سعيد سوي قادر على بناء مستقبل ناجح.

وقد تتطلب بعض الحالات مساعدة أخصائي نفسي للأطفال ليبني الطفل وعياً جيداً بمشاعره، وكيفية إدارتها بطريقة تعزز علاقاته الاجتماعية، وضبط السلوكيات السلبية الناتجة عن مشاعر الغيرة.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك