فحص دم جديد يساعد على تشخيص حالات ارتجاج المخ

0

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأطباء على فحص دم جديد قادر على تشخيص ارتجاج المخ بين البالغين، حيث يعمل فحص الدم الجديد عن طريق الكشف عن علامات الإصابات الخطيرة بالدماغ، ما يجعل تشخيص الارتجاج أيسر وأكثر دقة.

ويتوقع أن تؤدي الموافقة على مثل هذا الفحص إلى تقليص حالات اللجوء إلى الأشعة المقطعية التي يتم إجراؤها بالطوارئ على المرضى الذين يلجأؤن للرعاية الطبية بسبب الاشتباه في الإصابة بالارتجاج، بما يقلل من التكاليف والتعرض للإشعاع.

ولفت الباحثون إلى أن فحص الدم الجديد يعمل على تحديد اثنين من بروتينات الدماغ المحددة التي تظهر في الدم في غضون 12 ساعة من حدوث إصابات الدماغ، هما:

1- أوبيكيتين كاربوكسي ترمينال هيدرولاز (Ubiquitin Carboxy-terminal Hydrolase- L1)

2- بروتين الحمضية الدبقية (Glial Fibrillary Acidic Protein)

وقد يساعد التعرف على مستويات هذان البروتينان، اللذان يتم إطلاقهما من الدماغ في الدم، على التنبؤ بإصابات الدماغ التي لم تكن تظهر إلا في الأشعة المقطعية.

وأوضح الباحثون أن نتائج فحص الدم تكون متاحة خلال ثلاث إلى أربع ساعات، لكن شركة بانيان للعلامات الحيوية تعمل مع وزارة الدفاع لتقليل هذه المدة لأقل من ساعة من خلال إنتاج أداة أصغر وأسرع لفحص الدم.

جدير بالذكر أن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، قد رصدت ما يقرب من 2.8 مليون حالة متعلقة بإصابات الدماغ في الولايات المتحدة موزعة على زيارات لقسم الطوارئ، المستشفيات والوفيات في عام 2013.

وكان الباحثون قد جمعوا 1947 عينة دم فردية من البالغين الذين يشتبه في إصابتهم بصدمة في الدماغ أو ارتجاج، وتمت مقارنة أداء فحص الدم في التنبؤ بالحاجة إلى التصوير المقطعي المحوسب مع نتائج الصور المقطعية.

وكان مؤشر صدمة الدماغ المبتكر في فحص الدم قادر على التنبؤ بوجود ارتجاج داخل الجمجمة مقارنة بالأشعة المقطعية في 97.5٪ من المرات، و99.6٪ من المرات في الحالات التي لم تكن تعاني من الصدمات.

وقد خلصت إدارة الأغذية والعقاقير إلى أن الفحص يتنبأ بشكل موثوق بغياب الارتجاج داخل الدماغ، ما يستبعد وجود حاجة لإجراء فحص الأشعة المقطعية لما لا يقل عن ثلث المرضى المشتبه في إصابتهم بإصابات خفيفة بالدماغ.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك

ما هي العلاقة بين الطعام والصداع ؟

هناك علاقة وثيقة بين الطعام والصداع لا يدركها البعض، حيث أوردت مجلة “وومان” النمساوية أنه يمكن محاربة الصداع من خلال التغذية السليمة بتجنب أغذية بعينها ...