ويوضح هذا الاكتشاف لهذه الفيروسات تأثير بعض الأحياء الدقيقة على تطور داء السكري والاضطرابات الأخرى المشابهة ومن بينها أمراض المناعية الذاتية وبعض أنواع السرطان.

وذكر إيمرا ألتينديس، الباحث في مركز غوسلن للسكري، أن “البحث الذي أجريناه سيساعد في استكشاف مجال جديد يُدعى علم الغدد الصمّ الميكروبي”.

واعتمد الفريق على مبادئ المعلوماتية الحيوية لدراسة قواعد البيانات الضخمة التي تتضمّن جينومات الفيروسات والبحث فيها عن بنى جينية تشبه الهرمونات والبروتينات المنظمة لدى البشر.

واستخدم الباحثون لاحقا نسخة اصطناعية من الببتيد الفيروسي الشبيه بالإنسولين “الإنسولين الفيروسي” واختبروا أثره على خلايا الفئران والبشر.

وأوضحت التجربة أن الإنسولين الفيروسي أدى وظيفة هرمونية وارتبط بمستقبلات الإنسولين البشرية ومستقبلات عامل النمو الشبيه بالإنسولين IGF-1.

وبحسب تصريحات صادرة عن “مرصد المستقبل” فإن هذه الفيروسات لا تصيب البشر عادة، لكن أكل السمك الذي يحتوي على هذه الفيروسات يعرضنا لها.

ويفترض أن يجري العلماء المزيد من التجارب لدراسة امتصاص هذه الفيروسات في أجهزتنا الهضمية وتأثيرها على الخلايا البشرية.

جدير بالذكر أن الأنسولين هو عبارة عن هرمون عديد الببتيد يتكون من 51 حمض أميني، ويفرز من خلايا بيتا في البنكرياس.

وهو ضروري لمساعدة الجلوكوز والسكر على الإنتقال من مجرى الدم إلى الخلايا وإنتاج الطاقة اللازمة للجسم وهو الهرمون الخافض لسكر الدم.