كيف تؤثر الحيوانات على سلوك أطفالك؟

0

تعمل الأسرة على توفير كافة العوامل التى تساعدهم فى تربية أبنائهم، وتوفر الجو الملائم لتربية الأبناء تربية سليمة، كما تعمل على زرع القيم الإيجابية فى الأبناء منذ الصغر حتى يكونوا أشخاص أسوياء، قادرين على التعامل مع المجتمع والتصرف بشكل سليم فى المواقف المختلفة.
ومن أهم القيم التى تعمل الأسرة على غرسها فى الأبناء الصبر والإرادة والنجاح والحب والحنان ومساعدة الآخرين، كل تلك القيم من الممكن أن يتعلمها الطفل من خلال المواقف التى يتعرض لها، ومن الممكن أيضا أن يتعلمها من خلال التعامل مع الحيوانات الأليفة ، فالتعامل مع الحيوانات يكسب الطفل بعض الصفات الإيجابية التى تنفعه في حياته.

MMMMMMM
أهمية الحيوانات الأليفة للطفل
إمتلاك حيوان أليف فى المنزل وتعليم الطفل كيفية التعامل معه من أهم الأمور التى يجب على الأسرة وضعها فى الإعتبار أثناء تربية الطفل، فتلك الحيوانات تلعب دور حيوي وهام وتساعد فى تربية الطفل على بعض العادات والقيم الإيجابية ، سواء كان هذا الحيوان قطة أو كلب أو عصفور أو سمكة ، فالأطفال يحبون تلك الحيوانات الأليفة وهى بالنسبة لهم ليست مجرد حيوان يلعبون معه ويقضون معه وقت مسلي، لكنهم يشعرون بالدفء والألفة مع تلك الحيوانات كما أنها تساعد فى نموهم الفكري والإجتماعى والعاطفى والجسدى.

اللعب من تلك الحيوانات الأليفة يجعل الطفل كثير الحركة يقوم ببعض الأنشطة البعيدة عن الجلوس فى المنزل بإستمرار فهى تشجعه على الحركة والجرى ، كما أنها تكسب الطفل بعض المهارات الحركية مثل غرف الطعام للحيوان وسكب الماء، كما تنمى الحيوانات الجانب المعرفى للطفل ، فإهتمام الطفل بحيوان معين يجعله يقبل على قراءة كل المعلومات التى تساعده على التعامل مع هذا الحيوان بطريقة سليمة.

كما أن تلك الحيوانات تعلمه الإهتمام بالآخرين والعمل على توفير أساليب الراحة لهم، فالطفل يهتم بالحيوان وإذا مرض يذهب إلى الطبيب البيطري ويطرح عليه الأسئلة ويستفسر عن طريقة العناية بالحيوان.

NNNNNNNN

الصفات التى يكتسبها الطفل من الحيوانات الأليفة
يكتسب الطفل صفات عديدة نتيجة التعامل مع الحيوانات الأليفة مثل إحترام النفس والشعور بالمسئولية، فالطفل يتعلم كيف يتحمل مسئولية هذا الحيوان من توفير الطعام المناسب له وتنظيف المكان الذى يعيش فيه.

كما يتعلم الوقت المناسب للقيام بكل وظيفة ، فمثلا الطفل فى سن الثلاثة يساعد في تقديم الطعام للحيوان وعندما يكون فى سن الخامسة يقوم بتنظيف المكان الذى يعيش فيه، وعندما يصل إلى سن العاشرة يستطيع الخروج مع الحيوان ، وبعد ذلك يتحمل الطفل مسئولية هذا الحيوان كاملة.

يتعلم الطفل من خلال تعامله مع الحيوان كيفية الإهتمام بالآخرين ومراعاة شعورهم ، كما أنه يصبح شخص إجتماعي محبوب من الآخرين، بالإضافة إلى الإعتماد على النفس والصبر كما أنها تساعدهم على سد وقت فراغهم فى أعمال مفيدة.

تربية الحيوانات الأليفة تزرع فى نفوس الأطفال قيم الرحمة والحنان والرفق والشعور بالآخرين، فالحيوانات ليس لديها قدرة على الكلام وبالتالى فهى لا تطلب الطعام والشراب، وإنما يستشعر الطفل حاجة الحيوان من حركاته وهذا ينمي مهاراته العقلية.

من خلال تربية الحيوانات يدرك الطفل أن تلك الحيوانات تمتلك طبيعة نفسية ، فهى تحب وتكره وتحزن وتفرح ، بالتالى فهى تحسن سلوك الطفل.

كما أنها تعمل الطفل أهمية الوقت والانضباط فيجب على الأم أن تضع جدول لإطعام الحيوان واللعب معه، كما يجب عليها أن تشرك الطفل فى شراء طعام الحيوان وتجهيزه وإحضار الأدوات اللأزمة لتنضيف المكان الذى يعيش فيه،ومعرفة وقت التطعيمات اللأزمة كل ذلك يجعل الطفل يشعر بقيمة الوقت.

الإحتياطات الواجب وضعها في الإعتبار عند تربية الحيوانات بالمنزل
111111

بالرغم من الصفات الكثيرة التي يكتسبها الطفل من خلال تعامله مع الحيوانات الأليفة، إلا أن هناك بعض الاحتياطات الواجب اتخاذها قبل السماح للطفل باللعب مع هذه الحيوانات، ومن أهم هذه الاحتياطات:-

– يجب أن يكون هناك إشراف شخص بالغ في البداية حتى يصبح الحيوان فرداً من العائلة، يجب أن يكون هناك عناية خاصة بالأطفال تحت سن 5 سنوات، فالأطفال في هذا العمر عرضه أكثر لأمراض الحيونات، لملامستهم المتلازمة لنفس الأسطح التي يكون فيها الحيوان، وهم لا يغسلون أيديهم قبل وضع أي شيء في فمهم.

– الطفيليات التي تصيب الحيوانات مثل البراغيث والقراد من السهل جداً أن تصيب الأطفال، وتسبب تلك الطفيليات حكة شديدة وحساسية ، وقد تنقل هذه الحيوانات بعض الأمراض الخطيرة، لذلك فنظافة الحيوان مهمة جداًلتجنب تلك المشاكل.

– بعض الحيوانات مثل القطط والكلاب يفرزون مواداً مثيرة للحساسية، والتي قد تساعد أن يكون الطفل حساساً بنسبة أكبر وأقوى، إذا كان لديكِ تاريخ عائلي للحساسية، احرصي أن لا يكون هناك أي حيوان بالمنزل نهائياً قبل ولادة الطفل بعدة شهور، لأن المواد المثيرة للحساسية قد تظل في المكان لمدة طويلة.

– قد يمرض الأطفال بمجرد تعاملهم مع الحيوانات الاليفة، حيث تتسبب القطط بمرض يصعب تشخيصة لخصائصه الغير مألوفة، لكنه يظهر كتضخم في الغدد الليمفاوية وحمى، لذا يجب الاهتمام بنظافة القطط.

– الكلاب والقطط قد يكونوا مرعى لبعض الديدان التي قد تنتقل للبشر، تلك الديدان لا تعيش في جسم الإنسان عادة فهم يسببون خراجات، الإلتهاب الرئوي، العمى والتشنجات وأمراض أخرى تصيب المخ.

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك