كيف تجعلين طفلكِ مطيع؟ اعرفي الآن

0

الكثير من الآباء يشتكون من أبنائهم، وأنهم لا يستطيعون التعامل معهم، ولا يعرفون كيفية التواصل السليم وإقناع الأبناء بالاستجابة لأوامرهم، وتبقى تلك المشكلة الأساسية التي تواجه كافة الآباء على لاختلاف أنواعهم، فدائمًا ما نجد الأبناء متمسكين بآرائهم دون معرفة أو توضيح سبب ذلك الأعتراض على الآباء، ويبقى الآباء من ناحية أخرى متمسكين بآرائهم، حتى نصل في لحظة ما إلى فقد  كافة الطرق للتواصل.

وتقع تلك المشكلة على عاتق الآباء في المقام الأول ثم الأبناء، لأن الوالد هو من يحتوي الموقف وبطريقة سلسلة وليس فرضًا للسلطة يمكنه اقناع طفله بالتماثل لأوامره، أما طرف المشكلة الآخر هم الأبناء فإذا أبدى الأبناء اعتراضًا على أية أوامر من آبائهم لابد أن يعطوا أسبابًا مقنعة ولا يكون الاعتراض من قبيل العنف.

ويمكن تحسين سلوك الأبناء من خلال بعض النصائح التالية :

الاستماع إلى طفلك ، محاولة تقريب الفجوة بينك وبين طفلك ستعود عليكما بالنفع، عندها ستدرك ما هى قدرات طفلك وكيف يفكر، وكيف يمكنك مساعده على التغير، لا تهمل الاستماع إلى طفلك فذلك يشعره بالأمان والحب، ويشعره بأنه من أولوياتك واهتماماتك.

تواصل مع معلمينه، لا تهمل أمر طفلك لمجرد وجوده في المدرسة وتترك عبئ المسؤولية على المدرسين، بل اذهب إليه في مدرسه وتفقد أحواله وراقبه عن بعد، إذا كنت حاضرًا وقت مدح أساتذته فذلك سيزيد من رصيد محبته لك.

لا تجعل الرفض الخيار الأول، بعض الآباء لا يرغب في تنفيذ رغبات طفله لاعتقاده أن ذلك يهز صورته أمام ابنه، ولكن هذا غير صحيح، إذا داومت الرفض لجميع طلبات طفلك سيجعله ذلك حزينًا وقد يلجأ لغيرك لتنفيذ رغباته.

العقاب المثالي، إذا أخطأ طفلك لا تجعل العصيبة تسيطر عليك، تذكر أنه من طبع البشر الخطأ وأنك تخطأ أيضًا علمه نتائج ما فعل اجعل العقاب مناسبًا لا أكثر فتفرط في العقاب ولا أقل فتفرط في الدلع.

تحفيز الطفل، لا شئ يؤثر في الطفل أكثر من قول أحسنت ، فتلك الكلمة لها مفعول السحر في جعل الطفل أكثر قابلية للتعاون والابداع، كما أنه يمكنك أيضًا تحفيزه من خلال الهدايا، أخبره أنه سيحصل على مكافئة في حالة فعله لأمر ما وكافئه إذا أنجزة كما تريد.

تواصل مع طفلك، التواصل قائم على الطرفين فلا يكفي أن تستمع لطفلك فقط عليك أن تعيش معه سنه، ولا تخجل من أن تلعب مع طفلك في الأماكن العامة حتى لا يشعر أنه عبأ عليك، تعلم طريقة تفكير طفلك وفكر مثله.

كن كما تريد أن يكون طفلك، الأطفال يقلدون كل ما يرون، فإذا كنت شخصًا عصبيًا لا تتوقع من طفلك أن ينمو هادئًا، لذلك إن كنت تريد زرع قيمة في صفلك ولنفرض قيمة إلقاء المخلفات في المكان المناسب، قم بنفسك أمام طفلك ونفذها، ذلك سيكون دافعًا لطفلك أن يقلدك.

57tufyh

تجنب تهديد طفلك دائمًا، التهديد لا يكون ذا تأثيرًا إيجابيًا دائمًا فذلك سيجعل طفلك لا ينفذ الأوامر إلا إذا قمت بتهديده، وذلك يسبب الإحراج في حالة وجود الضيوف، والأفضل منه هو التفاهم مع طفلك.

الكلمات التشجيعية، إذا أردت من طفلك القيام بأمر ما ابدأ به أنت الأول ثم اعرض عليه أن يساعدك، كذلك إذا أردت منه أن يأكل طعامه كاملًا أخبره أنه شاطر ويأكل جيدًا، تذكر أن الكلمات هى التي تشجع طفلك على الطاعة لذلك ابتعد عن الكلمات التي تثير غضبه.

التعليق على سلوك الطفل لا شخصيته، إذا أخطأ طفلك لا تقل له أنك تكرهه وتكره وجوده في حياتك، ولكن أخبره أنك تكره ذلك السلوك المعين الذي ارتكبه، ولكنك تحبه هو لأنه لن يرتكب مثل ذلك السلوك مرة ثانية.

في النهاية لا يوجد ما هو مضمون فيما يتعلق بالإرشادات ولكن هى مجرد إضاءات قد تساعد في جعل طفلك مطيعًا أكثر، لأن كل طفل يختلف عن الآخر وهذا يعتمد على الآباء بشكل كبير في أن يدركوا احتياجات أطفالهم وكيفية التعامل معهم، ولابد أن تتذكر أن ما تقوم به اليوم يعود بالنفع أو بالضرر على طفلك في الغد، فقدرتك على احتواء طفلك تجنبك قسوة قلبه في الكبر، وقدرتك على تفهم الأخطاء ستبعد طفلك عن الكذب وإخفاء الحقيقة، صادق طفلك حتى تطمئن عليه حين يغيب وتكون على يقين أنه إذا أخطأ سيعود إليك ولن يلجأ إلى الغير.

 

 

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك