كيف تحمي أطفالك من أضرار الإنترنت؟؟

0

نعيش اليوم في عالم يسير بسرعة البرق، فالتطور الذي يشهده العالم في الوقت الحالي، أصبح مخيف بصورة كبيرة، بالرغم من الإنجازات العظيمة التي حققتها الدول في جميع المجالات،  إلا أن كل الأشخاص لا يستخدمون هذا التطور في الصالح فقط، فالبعض أصبح يسئ استخدام التكنولوجيا.

أصبح الإنترنت وسيلة الإتصال الأكثر إنتشارا في العالم كله، وساعد الجميع على التعرف على ما يدور في العالم في أقل من ثانية واحدة، كما جعل التواصل مع مختلف الثقافات أمر سهل وبسيط، وجعل العالم كله قرية صغيرة يمكنك التجول فيها بسهولة بالغة، كما ساعد على نقل الثقافات والعادات والتقاليد التي تختلف من بلد لبلد، وسهل علينا جمع المعلومات ونشر الأفكار الجديدة، وبالتالي أصبح الإنترنت من أهم الوسائل التي لا يمكننا التخلي عنها.

لا يمكن لأي شخص العيش بدون الانترنت  يوم واحد، ومع مرور الوقت لم يعد الإنترنت مهم للكبار فقط، بل أصبح من أهم وسائل التسلية والترفيه لدى الأطفال، فأصبح الطفل يقضي معظم وقته أمام شاشة الكمبيوتر أو التابلت، سواء لمشاهدة أفلام الكارتون أو للعب، وعلى الرغم من أن الإنترنت جعل الحياة تبدو جميلة وسهلة، إلا أن هناك بعض السلبيات التي لا يمكننا إنكارها، فالإستغلال الخاطئ للإنترنت جعله خطر حقيقي يهدد مسقبل بعض الأطفال، وجعل الأهالي يحرمون أبناءهم منه.

20150421_141554_5605

أضرار الإنترنت على الأطفال وصغار السن
الإستخدام الكثير للإنترنت والجلوس أمام شاشات الكمبيوتر لساعات طويلة، يعد مؤشر قوي لإرتباط الطفل بالكمبيوتر، الأمر الذي يجعل من الصعب على الأهل بعد ذلك، إرجاع الطفل إلى حياته الطبيعية، وإقناعه بالتخلي عنه.  فالطفل الذي يجلس بالساعات أمام الكمبيوتر يعتمد عليه بشكل أساسي كوسيلة للترفيه، وبالتالي يبتعد الطفل تدريجيا عن باقي الوسائل الترفيهية الفعالة مثل الذهاب إلى النادي أو الخروج مع أصدقائه أو ممارسة الرياضة المفضله له، الأمر الذي سيجعل الطفل يكبر دون أن يكتشف مواهبه الخاصة، كما أن الطفل قد يعاني بعد ذلك من عدم قدرته على التعامل مع المجتمع بصورة طبيعية، لأنه تربى على العزلة وإبتعد عن الناس، وأصبحت حياته مقتصرة على الإنترنت والكمبيوتر ومشاهدة الأفلام.

– يؤثر الإنترنت بشكل كبير على التحصيل الدراسي للطفل، حيث أثبتت العديد من الدراسات والأبحاث  أن الأطفال الذين يستخدمون الإنترنت لساعات كثيرة تقل قدرتهم على الفهم والإستعاب، الأمر الذي يهدد مستقبل الطفل فيما بعد، كما أن المضمون الذي يقدم من خلال الإنترنت قد لا يتناسب الطفل، لذا يجب على الأباء والآمهات البحث عن حل جذري لحماية طفلهم من أضرار الإنترنت.

– يساعد الإنترنت على نقل الثقافات المختلفة، وبالتالي فهو يؤثر بشكل كبير على شخصية الطفل، وقد يجعله يؤمن ببعض العادات والتقاليد والقيم التي لا تتماشى مع مجتمعه، معتقدا بصحة بتلك العادات، وإلا كبر الطفل وهو على يقين بصحة تلك المبادئ، سيواجه أهله مشكلة كبيرة في المستقبل، لإقناع الطفل بالتخلي عن تلك المبادئ والإلتزام بمبادئ مجتمعه.

كيف تحمي طفلك من أضرار الإنترنت
في البدابة يجب على الأم أن تضع جهاز الكمبيوتر في غرفة المعيشة أو في كان مفتوح وليس في غرفة الطفل، حتى يمكنها تحديد موعد معين لجلوس الطفل أمامه، ولكي يكون لديه فرصة لمراقبة الطفل دون أن يدرك ذلك، كما يجب على الأم أن تصطحب طفلها يوميا إلى النادي، لممارسة رياضته المفضلة أو اللعب مع أصدقائه وأقاربه، فذلك سيساعده على تكوين علاقات قوية  تغنيه عن الجلوس لساعات متواصلة أمام الكمبيوتر، بالإضافة إلى ضرورة تشجيع الطفل على ممارسة هوياته سواء الرسم أو الغناء، ويجب أيضا على الأم أن توجيه بعض الإرشادات للطفل وتعليمه أصوله دينه ومجتمعه حتى يصبح الطفل قادر على فهم إختلاف الثقافات من مجتمع لآخر، كما يجب تعليم الطفل قواعد الدين الصحيحة، حتى يصبح الطفل رقيبا على نفسه ويخشي عمل أي شئ مخافة من الله سبحانه وتعالى، وفي هذه الحالة يصبح الطفل قادر على التمييز بين الخطأ والصواب.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك

مقال|| الذئبة الحمراء والحمل

بعض الدراسات أثبتت ارتباط مرض الذئبة الحمراء ببعض هرمونات الجسم مثل الاستروجين لذلك تعد النساء أكثر عرضة للاصابة منه من الذكور لانهم يملكون مستويات اعلى ...