كيف تستعدين للولادة تحت الماء؟

0

في الفترة الأخيرة، ظهر نوع آخر من الولادة وهي”الولادة تحت الماء”، هذا النوع بدأ تطبيقه في الكثير من الدول الأروبية، وقد حقق انتشار واسع، وأصبحت الولادة تحت الماء هي البديل الأمثل للولادة الطبيعية والولادة القيصرية، وعلى الرغم من أنها طريقة آمنة للولادة، إلا أن نسبة كبيرة من النساء مازالوا خائفين من خوض التجربة.

عام 1991، بدأت أول تجربة للولاة تحت الماء وكانت في الولايات المتحدة الأمريكية، وبدأت تنتشر تدريجياً في الدول الأوروبية، وتعتمد هذه التجربة على ولادة الأم لطفلها تحت الماء، وذلك من اجل تقليل وقت المخاض والآلام الكبيرة الناتجة عن الولادة الطبيعية، وعند تطبيق هذه التجربة لن نكون بحاجة إلى التخدير، سواء عن طريق حقنة الإيبيدورال أو التخدير النصفي.

عملية الولادة تحت الماء تتم تحت إشراف طبي، حيث يتوافرجهاز خاص تحت الماء، لمتابعة نبضات قلب الجنين، كما إنه يمكن تلقي الأدوية في حالة الحاجة عن طريق الوريد خلال وجود الأم في الماء، حتى الآن، ليس هناك أي خطر يهدد حياة الأم أو الجنين نتيجة الولادة تحت الماء.
under water
أعلنت بعض المستشفيات المصرية، عند بدء تطبيق تجربة”الولادة تحت الماء”، هذه الطريقة السهلة التي تعمل على تقليل آلام المخاض، وتحمي المرأة وطفلها من الكثير من المخاطر، فبعض النساء يرفضون إجراء عملية قيصرية، نظراً للتعب الكبير الذي تشعر به بعد الولادة، والتشوهات التي تحدث في منطقة البطن، وفي نفس الوقت يشعرون بخوف وقلق من الولادة الطبيعية، لانهم لن يكونوا قادرين على تحمل ألمها، لذا اتجهوا إلى الولادة تحت الماء التي تقلل من آلام الولادة.

تعتمد تجربة الولادة تحت الماء على وضع الأم وليدها في حوض مخصص للولادة، أشبه بحوض الاستحمام، ولكن أكبر منه حجمًا ويشترط أن يكون معقمًا، وتتراوح درجة حرارته ما بين 35 :37 درجة، وتساعد هذه الطريقة في تقليل فترة المخاض وتقليل الآلام وتمزقات المهبل، التي قد تحدث في حالات الولادة الطبيعية.

كيف يمكنك الاستعداد للولادة تحت الماء؟
إذا كان لديك استعداد لخوض هذه التجربة، عليك في البداية أن تتخذي بعض الإجراءات الهامة، التي تجعلك تشعرين بالطمأنينة والراحة خلال فترة الولادة، والتي تساعد في الحفاظ على صحتك وصحة الجنين، ومن أهم هذه الإجراءات:-
– اختيار المستشفى ذات السمعة الجيدة، والتي اثبتت نجاحها في هذه التقنية، كما عليك أن تتواصلي مع أحد النساء اللاتي قمن بإجراء هذه التجربة من قبل، وتعرفي على طبيعة هذه التجربة.

– إجراء بعض الفحوصات الطبية، التي يطلب منك الطبيب، حتى تتأكدين من أنك حالتك الصحية، مناسبة وملائمة لهذا النوع من العملية.
– المتابعة الدورية والمستمرة مع الطبيب الخاص بك، طوال فترة الحمل وذلك تشعرين بالطمأنينة على صحة الجنين وصحتك.

– القيام بالتمارين الرياضية التي تساعد على نجاح هذه التجربة، حيث يوجد الكثير من التمارين المنتشرة على مواقع التواصل الإجتماعي، يمكنك مشاهدتها وممارستها بشكل يومي، ولكن عليكِ استشارة الطبيب.

– التأكد من معايير السلامة والآمان في الحوض المستخدم عملية الولادة، حيث يجب أن يكون الحوض معقم بشكل جيد، حتى لا تصاب الأم بأي ضرر، أو أن تتمكن البكتريا من دخول الجسم، وهذا الأمر خطير جداً، لأنها تتسبب في إصابة بالمرأة بالكثير من الأمراض الخطيرة.

– يجب أن تتراوح درجة حرارة الحوض بين 37:35 درجة، وذلك لضمان خلو الماء من أي بكتريا ضارة.
qwd
ما هي الصعوبات التي تمنعك من اللجوء للولادة تحت الماء؟
هناك مجموعة من الأمور تجعل الولادة تحت الماء، أمر صعب وعلى المرأة ألا تلجأ إليه، حتى لا تخاطر بصحتها وصحة الجنين، ومن أهم هذه الصعوبات:-
– أن يكون وضع الجنين لا يسمح بالولادة الطبيعية، ففي هذه الحالة لا تجازفي فليس أمامك سوى خيار واحد وهو الولادة القيصرية.
– إذا كانت المرأة الحامل تعاني من بعض المشاكل خلال فترة الحمل، مثل سكر الحمل، وتسمم الحمل وارتفاع ضغط الدم، هذه المشاكل تمنع من الولادة في الماء.
– وجود مشكلات في نمو الجنين، إذا كان الحمل ضعيف، أو أن نمو الجنين غير مكتمل، هنا على الأم ألا تلجأ إلى الولادة تحت الماء.
– الإصابة بالهيربس.

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك