كيف يؤثر التخدير على الذاكرة ؟ دراسة تجيب

0

يخضع المرضى لـ التخدير العام أثناء الجراحة، ويفترض أن يكون مؤقتاً يزول بزوالها، غير أن الأبحاث الجديدة وجدت أنه قد يكون للتخدير العام أثناء الجراحة  آثار دائمة على الذاكرة والإدراك.

وقد توصل الباحثون إلى أدلة تثبت أن التخدير قد يزيد من خطر التدهور المعرفي بين كبار السن، كما وجدت دراسة جديدة أنه قد يكون موثراً كذلك على الأشخاص خلال فترة منتصف العمر.

لا يزال التخدير لغز للأطباء من نواح كثيرة، رغم استخدامه على نطاق واسع لأكثر من قرن، لكن لا يزال الأطباء لا يفهمون آلية التخدير وكيف يساعد المرضى على فقدان الوعي.

وأظهرت الدراسة الحديثة أن أولئك الذين أجروا عملية جراحية خلال فترة البحث كانت حتمالات ظهور أعراض خلل في الذاكرة ضعف أولئك الذين لم يجروا أي عملية جراحية.

نتائج الدراسة:

1- يرجح أن يكون المشاركين الذين أجروا عملية جراحية أكثر عرضة للإصابة بشذوذ الذاكرة ومشاكل بالوظائف التنفيذية، على الرغم من أن التغييرات على الذاكرة كانت صغيرة إلى حد ما.

2- المرضى الذين خضعوا للجراحة والتخدير كانوا أكثر عرضة لضعف نتائج الاختبارات العصبية للذاكرة والوظيفة التنفيذية.

3- ارتبطت العمليات الجراحية بحالات انخفاض الذاكرة والتعلم اللفظي الفوري وكان معدل الانخفاض بين المشاركين ضعف الذين لم يجروا أي عملية جراحية.

4- سجلت الدراسة أن التغيرات المعرفية المبلغ عنها كانت ذات دلالة إحصائية عالية في ضوء المعايير الداخلية. لكنها قد لا تظهر أعراض التغيرات المعرفية وقد لا ينتبه إليها الشخص.

5- معدل التدهور كان أسرع بالنسبة للأشخاص الذين كانوا مصابين بخلل إدراكي في بداية الدراسة.

هل يمكن تجنب مخاطر التخدير ؟

هناك حاجة إلى القيام بمزيد من البحوث لفهم آثار التخدير على المدى البعيد بشكل أفضل، حيث كشفت الدراسة عن الحاجة للقيام بالمزيد من الدراسات لفهم جميع آثار التخدير، خاصة إذا كان المريض معرض لخطر اضطرابات الذاكرة.

كما أشار أحد أطباء الأعصاب أنه يجب دائمًا أخذ الحذر عند الخضوع للتخدير العام في حالات المرضى الذين يعانون من وجود اضطرابات في الذاكرة، لأن ذلك  يزيد من سوء الإدراك.

وبشكل عام، يوصى بالخضوع للتخدير الموضعي كلما كان ذلك ممكناً، لتقليل المخاطر المرتبطة بالتخدير العام.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك