كيف يؤثر تناول جوزة الطيب على الكبد ؟

0

لاتضفي جوزة الطيب نكهة لذيذة على الطعام والوجبات فحسب، بل تتمتع كذلك بالكثير من الفوائد الصحية الرائعة، مع الإشارة إلى أنها لا تخلو بالطبع من المخاطر الصحية والأضرار.

وبحسب مجلة “إيلي” الألمانية، المعنية بأخبار الصحة والجمال، فأن جوزة الطيب تزخر بالعناصر الحيوية المفيدة مثل؛ المعادن كالحديد والكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم والصوديوم والفوسفور والزنك، وكذا الفيتامينات ومنها فيتامين A وفيتامينات B وفيتامين C.

وتساعد هذه التوليفة الفريدة من المواد المفيدة بجوزة الطيب على تقوية المناعة ودعم العديد من العمليات الحيوية بالجسم، كما تعتبر سلاحاً فعالاً لمحاربة مشاكل الجهاز الهضمي، مثل الإسهال والانتفاخ.

وجوزة الطيب تمتاز بتأثير مهدئ للأعصاب وبالتالي تحارب التوتر وصعوبات النوم، كما تزخر أيضاً بمادة “كيرسيتين”، التي تتمتع بتأثير مثبط للالتهابات.

وينبغي غليها في الحليب لإذابة الزيوت الطيارة، التي تتمتع بهذا التأثير المهدئ.

وفي نفس الوقت تعد جوزة الطيب سلاحاً طبيعياً لمواجهة حالات اعتلال المزاج، حيث ثتعمل على تحفيز نواقل عصبية معينة لتحفيز إنتاج هرمونات السعادة مثل السيروتونين والدوبامين، والتي تعمل على تحسين الحالة المزاجية ومن ثم محاربة الاكتئاب.

ورغم كل هذه المزايا،  لا ينبغي أبداً الإفراط في تناول جوزة الطيب، لاحتوائها على مادة “ميريستيسين”، التي تتحول في الكبد إلى مادة “أمفيتامين”.

ويؤدي تناول الكثير من جوزة الطيب، أي بدايةً من 5 غرامات، إلى أعراض عديدة من بينها حدوث الهلاوس، والدوار، والغثيان، والنعاس، وجفاف الفم، وسرعة ضربات القلب.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك