كيف ينجح الحمل مع متلازمة المبيض متعدد الكيسات ؟

0

متلازمة المبيض متعدد الكيسات  مشكلة صحية  تعوق عملية الإخصاب وتمنع حدوث الحمل، وتؤكد التقارير الطبية إلى تزايد عدد الشابات في الجيل الجديد اللاتي تعانين من هذه المشكلة، ومع الأخذ في الاعتبار التغيرات الهرمونية التي تصاحب هذه المتلازمة تتزايد الصعوبات في طريق حدوث الحمل.

وتسبب هذه المتلازمة اضطراباً في الإباضة وربما تمنع الإباضة تماماً؛ إذ لا يحدث إطلاق للبويضات، لكن لا يعني ذلك أنه في حالة إصابة المرأة بهذه المتلازمة لن تستطيع الحمل، فهناك عدة علاجات للمشكلة يمكن أن تتغلب عليها ومنها:

– يعد تناول أدوية معينة من أكثر العلاجات شيوعاً، أو الحقن، مع تغيير النظام الغذائي ومراقبته، وتخفيف الوزن، وممارسة التمارين الرياضية، حيث تحتوي هذه الأدوية على هرمونات تحفز المبيض على إطلاق بويضة أو أكثر.

-في حالة عدم نجاح الأدوية الهرمونية في تحفيز الإباضة يتم اللجوء إلى الإخصاب من خلال “طفل الأنابيب”، وهي طريقة نسبة نجاحها كبيرة، ويتم اللجوء إليها إذا كانت هناك صعوبة في وصول الحيوان المنوي إلى البويضة.

-إذا كانت المرأة تشكو من عوامل أخرى تعوق عملية الإخصاب مثل مشاكل الغدة الدرقية، أو السكري والبدانة ينصح الأطباء باللجوء إلى الإخصاب عن طريق “طفل الأنابيب” لضمان نجاح الحمل، وأن يكون الطفل سليماً بدنياً.

– أن البدانة والسمنة الزائدة تؤدي إلى اضطرابات هرمونية، لكن يمكن ضبط التوازن الهرموني في هذه الحالة عن طريق التخسيس وتغيير النظام الغذائي وممارسة نشاط بدني كثير.

-يعتبر ضبط الوزن، والتغذية الصحية، وممارسة التمارين والنشاط الرياضي من العوامل التي تزيد فرص حدوث الإخصاب ونجاح الحمل في حالات الإصابة بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات.

لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك