لا تقلقي من اختلاف حجم الثديين ..إليكِ السبب

0

ثدي المرأة ربما يكون الجزء الأكثر أنوثة وإثارة في جسدها، لذا فالتطورات التي تحدث له تسبب أزمة حقيقية للفتاة وخاصة قبل الزواج، وتعد مشكلة اختلاف حجم الثديين من أكبر الأزمات التي تواجهها المرأة.

واختلاف حجم الثديين أمر طبيعي جدًا ولا يعكس وجود خلل هرموني أو مشكلة صحية بالضروة فالثدي عبارة عن ألياف عضلية وأنسجة وغدد حليبية وكأي عضو في الجسم يمكن أن يتمدد ويتغير حجمه نتيجة لعوامل مختلفة؛ ففي فترة البلوغ تلعب التغيرات الهرمونية والتغذية دورًا في ذلك، وفي الرضاعة أيضًا تلعب الغدد الحليبية دورًا في ذلك.

وهناك عوامل أخرى تؤثر في اختلاف حجم الثديين منها الوراثة والعوامل الجغرافية المحيطة مثل تغيرات الجو وكذلك ارتداء ملابس ضيقة أو ممارسة رياضات معينة وغيرها.

breast1

وفي المعتاد فإن الفرق بين حجم الثديين  يكون بسيط وغير ظاهر، وفي مرحلة البلوغ يتغير شكل وحجم الثدي حتى يستقر في الثامنة عشر أو العشرين غالبًا، لكن وجود فرق كبير في الحجم يتطلب استشارة الطبيب.

تلجأ الكثير من السيدات لخيار التدخل الجراحي لزيادة أو تصغير حجم الثديين وهنا يجب التحذير من خطورة مثل تلك العمليات على أداء الثدي لوظيفته.

وهناك بعض النصائح بشأن العناية بالصدر :

-على الأم أن تثقف ابنتها بطبيعة التغيرات التي ستطرأ على جسمها وثدييها بشكل خاص حتى لاتقلق من ذلك

-على الفتاة ارتداء حمالة الثدي منذ بداية نمو ثدييها حتى لايسبب احتكاكهما بالملابس ألمًا لها كما يساعد ارتداء حمالة الثدي على تحديد شكلهما

-على الفتاة ألا ترتدي المشدات لإخفاء ثدييها لما يسببه ذلك من ضرر لهما



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك