ما العلاقة بين تسنين الطفل وإصابته بديدان المعدة ؟

0

مع بداية ظهور الأسنان، أو تسنين الطفل الرضيع، تزداد المشكلات الصحية التي يتعرض لها في هذه الفترة الصعبة، حيث يعاني الألم والإنزعاج باستمرار، بجانب أعراض أخرى مثل ارتفاع درجة الحرارة وآلام المعدة.

وترتبط ديدان المعدة بمرحلة التسنين ارتباطاً وثيقاً ويمكن تفسير ذلك بعدة نقاط:

أولاً أنه يمكن لهذه الديدان الوصول إلى فم الطفل عن طريق الدمى والعضاضات التي يستعملها لتخفيف انزعاجه من عملية نمو الأسنان، وكذلك تنتقل إليه عن طريق اللهاية أو السكاتة أو كوب المص الخاص به والذي يحتوي على مبسم يلتقطه الطفل ليمتص منه.

ثانياً، النظافة الجيدة، وتعقيم أدوات الرضيع خطوة ضرورية في وقاية الطفل من الديدان.

ثالثاً، تعد ديدان الأمعاء مشكلة شائعة لدى الرضع والأطفال الصغار، بالتالي لا يكتفى بتنظيف الأدوات التي يستعملها الصغير فقط، بل العناية بأسنانه التي تنمو، وتنظيف فمه باستمرار أيضاً، حتى لا تتوفر الفرصة لديدان الأمعاء الوصول إلى داخل جسمه.

ومن سبل الوقاية من ديدان الأمعاء أثناء التسنين:

– توفير عدة عضاضات للطفل خلال فترة التسنين، حوالي 4 أو 5 على الأقل، بحيث يكون لدى الأم أكثر من بديل معقم ونظيف لحين تلوث التي يستخدمها.

– تعقيم العضاضات جيداً مثل زجاجات الرضاعة في حال كان الطفل يرضع اللبن الصناعي.

– في حال ألقى الطفل عضاضته على الأرض، لا بد من استبعادها وتقديم البديل المعقم له.

– يفضل شراءضاضات المصنوعة من الأقمشة والألياف إذ يسهل غسلها وغليها.

مقالات مشابهة قد تفيدك