ما هي أسباب إصابة الرضع بحمو النيل؟

0

“حمو النيل” من الأمراض المنتشرة بقوة في الوطن العربي، نظرا لإرتفاع درجة الحرارة، يصيب الكبير والصغير، ولكن الأطفال الرضع هم الأكثر عرضه للإصابة به، وذلك لأن بشرتهم تكون أكثر حساسية ورقة من غيرهم، ويتركز في ثنايا الرقبة والإبط والفخذين خاصة لو كان الطفل المصاب به سمينًا بعض الشيء، ويظهر “حمو النيل” على شكل حويصلات بللورية رقيقة صغيرة مع احمرار الجلد فى مناطق الطفح الجلدى الحرارى مع شعور بالحكة الجلدية وقد يؤدى الى عدم انتظام درجة حرارة الجلد أو ظهور حبوب جلدية بكتيرية معه.
 
ما هو حمو النيل؟
“حمو النيل” أو الطفح الجلدى هو مرض جلدي بسيط يصيب الاطفال والكبار والرضع ويحدث نتيجة زيادة فترات التعرق فى فترات الصيف مع ارتفاع درجة الحرارة أو فى المناطق الاستوائية الحارة، ويظهر على شكل حبوب حمرار صغيرة فى الجسم كله او بعض مناطق الجسم وهو شائع اكثر فى الاطفال الرضع بسبب انسداد الغدد العرقية، ويختلف من شخص لآخر ومن منطقة الى اخرى.

vvvvvvvvvvvvvvvvv
الاماكن التى يظهر بها حبوب حمو النيل
تظهر حبوب “حمو النيل” في أماكن متفرقة من الجسم، ففي بعض الأحيان قد تظهر في الوجه أو الزراعين أو الرجلين أو الظهر أو بين الفخذين، وفي تلك الحالة يعد الأمر سهل وبسيط، ولكن إذا ظهرت في الجسم كله يجب الذهاب فورا إلى الطبيب، وذلك لأنها من الممكن أن تتسبب في ارتفاع درجة حرارة الطفل الرضيع، كما أنها تؤرقه كثيرا.

أعراض حمو النيل
هناك مجموعة من الأعراض التي تظهر على الطفل، تلك الأعراض تدل على أن الطفل مصاب بـ”حمو النيل” منها:-
– الشعور بحرقان في الجلد.
– ارتفاع حرارة الجلد.
– ظهور حبوب ذات لون أحمر.

 أسباب إصابة الطفل بـ”حمو النيل”
يعتقد البعض ان ارتفاع درجة الحرارة هي السبب الأساسي في إصابة الأطفال الرضع بـ”حمو النيل” هذا الإعتقاد صحيح، ولكن ليست الحرارة المرتفعة وحدها هي السبب، فالرطوبة تعد السبب الأساسي في انتشار هذا المرض، فمن المعروف أن هذا المرض ينتشر خلال فصلي الصيف والربيع، وذلك يرجع إلى ارتفاع نسبة الرطوبة في الفصلين، بينما يختفي هذا المرض خلال فصلي الشتاء والخريف.
والمشكلة التي تتسبب بها الرطوبة أن الطفل يظل يتعرق دون أن يجف هذا العرق بسهولة مع عدم إمكانية تحميم الطفل لأكثر من مرتين مثلًا يوميًا، وهو ما يتسبب في بقاء الملح الخارج مع العرق على الجسم دون إزالة فيؤثر على الجلد بهذه الكيفية.

nnnnnnnnnnnnn
كيف تحمي رضيعك من الإصابة بـ”حمو النيل”؟
على الرغم من أن “حمو النيل” ليس من الأمراض التي تشكل خطر كبير على صحة الأطفال الرضع، إلا أنه من الأمراض المزعجة التي تؤرق الأطفال جدا، وذلك لأن الشعور يكون لديه رغبة ملحة في حك مكان الحبوب، وكذلك لأنها تتسبب في ارتفاع حرارة الجلد، وبالتالي سيظل الرضيع يبكي كثيرا حتى يتخلص من تلك الحبوب، لذا يجب على الأمهات توخي الحذر واتباع بعض الخطوات التي يمكن من خلال حماية الرضيع من الإصابة بهذا المرض، وسنقدم لك أهم تلك الخطوات والتي من أهمها:-
الاستحمام
الاستحمام اليومي يساعد على حماية الطفل من الإصابة بـ”حمو النيل” حيث إنه يخلص الجسم من العرق، لذا يجب على الأم تحميم الطفل دون رأسه مرتين أو الثلاثة يوميا خلال فصلي الصيف والربيع.

– الإهتمام بجلد الرضيع
الأطفال الرضع يتمتعون ببشرة حساسة جدا، لذا فهي تحتاج إلى إهتمام ورعاية خاصة، لذا يجب استخدام منظفات من نوع اللوسيون للجسم لانها خفيفة على الجسد ولطيفة عليه الى جانب مساعدتها فى تخفيف جفاف الجلد وعند استخدامك للفوطة او المنشفة لا تفركِ الجسم بشدة ولكن عن طريق التجفيف اللطيف او الطبطبة للجسم فقط وذلك لحماية الزيوت الطبيعية للجلد.

– التهوية الجيدة
يجب على الأم تهوية غرفة الرضيع جدا، فمن الضروي أن يبق الطفل في مكان جيد التهوية حتى لا يحدث تعرق للجلد، كما يجب تبريد الغرفة من خلال تشغيل التكييف أو المروحة.

– استخدام الملابس القطنية
يفضل ارتداء الملابس القطنية الخفيفة في فصل الصيف للتهوية الجيدة للجسم وتجنب اى مشكلة لحساسية الجلد نتيجة بعض الملابس الأخرى، وفي فصل الشتاء يجب أن تكون الملابس الملامسة لجسم الرضيع قطنية.، كما يجب عدم لف المولود بطبقات كثيرة من الملاءات أو الأغطية خاصة في الحر وعدم وجود تكييف أو مروحة وليكن الغطاء مناسبًا للجو كما للكبير.

– شرب الماء
يجب على الأم أن تنظم شرب الماء لها وللرضيع، حيث إن الماء تساعد على ترطيب الجلد وتحميه من الجفاف أو الإصابة بالكثير من الأمراض الجلدية.

– تجنب أشعة الشمس الشديدة
بعض الأمهات قد تضطر لإصطحاب الطفل الرضيع معها أثناء ذهابها لشراء بعض احتياجاتها، وفي تلك الحالة يجب على الأم حماية الرضيع من أشعة الشمس الحارقة، من خلال وضع كريم واقي من الشمس أو وضع قبعة فوق رأس الرضيع.

ما هو علاج “حمو النيل”؟
يختلف علاج “حمو النيل” من طفل لآخر، وذلك حسب الحالة الرضيع فبعض الأطفال قد يعانوا من الطفح الجلدي البسيط، والبعض الآخر قد يتطور الأمر معهم وتتحول الحبوب إلى دمامل، ولكن في كل الأحوال يجب على الأم عدم استخدام بودرة التلك في حالة إصابة الطفل بـ”حمو النيل” والتوجه به إلى الطبيب الخاص، غالبًا ما يكون العلاج عبارة عن لوسيون كلامين أو كلاميل حسب النوع التجاري لمنع الحكة، وقد يصف كريم به نسبة بسيطة آمنة من الكورتيزون. أما إن كان الأمر قد تحول إلى التهاب أو دمامل، فسيشمل العلاج غالبًا مطهر ومضاد حيوي، وقد يصف مضادات للحساسية إن كان هناك حكة شديدة.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك