ما هي أسباب الإصابة بسرطانات الرحم؟

0

خلق الله سبحانه وتعالى المرأة حتى تصبح أم، وغرس في قلبها حب الأبناء قبل مجيئهم إلى الدنيا، وأصبحت كل إمرأة تحلم بهذه اللحظة، ولكن هناك بعض الأسباب التي قد تحرمها من تحقيق هذا الحلم الجميل، كإصابتها ببعض الأمراض، مثل سرطان الرحم الذي يعتبر من الأمراض الخطيرة التي تدمر حياة المرأة وتنهي على سعادتها، لأنه يحرمها من أن تصبح أم.

يعتبر مرض سرطان الرحم عدو المرأة، وذلك لأنه يسلب منها السعادة، ويجعلها تصاب بالإحباط والإكتئاب، هذا بالإضافة إلى التعب الجسدي الذي تصاب به المرأة نتيجة هذا المرض اللعين، فهو من أصعب أنواع السرطانات وأكثرها خطورة على حياة المرأة، ومن خلال هذا المقال سنتعرف على أسباب إصابة المرأة بهذا المرض، وطرق علاجه.

KKKKKKK

ما هو سرطان الرحم؟
 عنق الرحم هو جزء من الجهاز التناسلي الأنثوي يربط الرحم بالمهبل، ويخرج دم الطمث من الرحم إلى المهبل من خلال عنق الرحم، وأثناء العلاقة الزوجية يقوم عنق الرحم بإخراج إفرازات مخاطية تساعد حركة الحيوانات المنوية من المهبل إلى الرحم، وخلال فترة الحمل يكون عنق الرحم مغلق بإحكام للإحتفاظ بالجنين داخل الرحم، وعند الولادة يتسع عنق الرحم كي يخرج الجنين من الرحم إلى المهبل.

في الأوقات الطبيعية، تنمو وتكبر خلايا الجسم وتنقسم عندما يكون الجسم في حاجة إلى ذلك، وعندما تكبر هذه الخلايا وتصل إلى حد معين تموت وتحل محلها خلايا جديدة، ولكن في بعض الأحيان يحدث خلل في هذه العملية الطبيعية، فتبدأ الخلايا في الإنقسام دون أن يكون الجسم في حاجة إلى ذلك، وفي نفس الوقت لا تموت الخلايا القديمة، وتبدأ تلك الخلايا الزائدة عن حاجة الجسم في تكوين نسيج غير طبيعي، هذا النسيج هو الورم السرطاني الذي ربما يكون حميد أو خبيث.

وبالطبع، يعتبر الورم الحميد أقل خطورة من الورم الخبيث، حيث يمكن علاجه من خلال المتابعة مع الطبيب المختص، وقد أثبتت الأبحاث الطبية أن نسبة الشفاء من الورم الحميد مرتفعة،  بينما الورم السرطاني الخبيث يكون أكثر خطورة لأن الخلايا لا تتوقف عن الإنقسام كما هذه الخلايا تبدأ في مهاجمة الأعضاء المجاورة للرحم وتقضي عليها، كما أن الورم يبدأ في الإنتشار إلى أعضاء آخرى بالجسم، ويكون أورام سرطانية في أعضاء الجسم المختلفة، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى الوفاة.

ما هي أسباب الإصابة بسرطان الرحم؟
اجرى الأطباء الكثير من الأبحاث الطبية على النساء المصابات بمرض سرطان الرحم للتعرف على سبب الإصابة، ولكن حتى الآن لم يتوصلوا إلى أسباب محددة، ولكنهم توصلوا إلى بعض العوامل التي تزيد من إحتمالية إصابة المرأة بهذا المرض اللعين، ومن أهم هذه العوامل:-
– ضعف الجهاز المناعي للمرأة المئول عن حمايتها من الأمراض الخطيرة، نتيجة إصابتها ببعض الأمراض من الإيدز.
– التدخين الكثير يعد من أهم العوامل التي تجعل المرأة معرضة للإصابة بسرطان الرحم.
– تقدم العمر عادة يصيب سرطان الرحم السيدات الاتي يزيد أعمارهن عن 40 عام.
– عدم مواظبة المرأة على إجراء مسحة عنق الرحم.
– إصابة المرأة بفيروسات البابيلوما، وهي مجموعة من الفيروسات التي تنتقل للمرأة عن طريق الإتصال الجنسي، وتصيب عنق الرحم، وتؤدي إلى الإصابة بسرطان الرحم.

الخلايا السرطانية

أعراض سرطان الرحم

هناك مجموعة من الأعراض والعلامات التي تدل على أن المرأة تعاني من سرطان الرحم، ويجب على كل إمرأة أن تعرف هذه الأعراض جيداً، حتى تتمكن من اكتشاف المرض في بديته، حتى يمكنا علاج المرض قبل أن ينتقل إلى أعضاء آخرى، ومن أشهر هذه الأعراض:-

– الشعور بألم في منطقة الحوض
– حدوث نزيف بعد العلاقة الجنسية
– الشعور بألم أثناء الإتصال الجنسي
– حدوث زيادة في الإفرازات المهبلية
– حدوث نزيف بعد سن إنقطاع الطمث
– زيادة كمية الدم خلال فترة الطمث وزيادة عدد أيام الطمث
– حدوث نزيف في الفترة بين الدورات الشهرية.

 كيف يمكن علاج سرطان الرحم؟
على المرأة الصابة بسرطان الرحم أن تذهب فوراً إلى الطبيب المختص فور شعورها بالأعراض التي ذكرنها من قبل، وعلاج المرض يتوقف على المرحلة التي وصل إليها الورم، وكذلك على نوع الورم، فإذا كان الورم حميد فنسبة الشفاء منه ستكون مرتفعة، أما إذا كان الورم خبيب لا قدر الله، فنسبة الشفاء منه ستكون ضعيفة.

وبناءاً على الحالة، سيبدأ الطبيب المختص في إختيار طريقة العلاج، فهناك ثلاث طرق لعلاج هذا المرض، إما بإستخدام العلاج الكميائي أو العلاج الإشعاعي أو التدخل الجراحي، أو الجمع بين الثلاثة في نفس الوقت، وهذا ما يحدده الطبيب على حسب الحالة.

 

 مراحل مرض سرطان الرحم
ZZZZZZZ

– المرحلة الأولى
يتواجد الورم السرطاني في الطبقة العليا من الخلايا الموجودة في نسيج عنق الرحم، وفي هذه الحالة يكون الورم موضعي في مكان محدد، ويمكن التخلص منه بسهولة.

– المرحلة الثانية
يكون الورم السرطاني مازال موجود في عنق الرحم، ولكنه بدأ في مهاجمة عنف الرحم أسفل طبقة الخلايا العليا.

 – المرحلة الثالثة
بدأ الورم السرطاني في الإنتشار خارخ عنق الرحم، ويصل إلى الأنسجة المجاورة له فينتشر في الجزء العلوي من المهبل، ولكنهل ا يصل إلى الثلث السفلي من المهبل، ولا إلى منطقة الحوض.

 – المرحلة الرابعة
ينتشر السرطان إلى الجزء السفلي من المهبل و إلى منطقة الحوض و العقد الليمفاوية المجاورة.

– المرحلة الخامسة
 ينتشر السرطان إلى المثانة، المستقيم، و أجزاء أخرى من الجسم، وتعد هذه المرحلة أخطر مراحل المرض، ويصعب علاجه.

 

 

لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك