ما هي أضرار الحميات الغذائية الخاطئة؟

0

تعد السمنة وزيادة الوزن من الأمراض المزعجة، التي تجعل المصابين بها يعانون من أمراض نفسية كثيرة مثل الوحدة والإكتئاب والإنعزال، فعدد كبير من الأشخاص المصابون بها تجدهم غير إجتماعيين، يخشون الدخول في أي نقاش أو جدال، ليس لديهم أي ثقة بأنفسهم، لإعتقادهم أن السمنة سمة سيئة لا يتقبلها المجتمع، وربما يكون ذلك صحيح، ولكن الحل لا يكمن في الإبتعاد عن الناس والمجتمع، وإنما في التخلص والقضاء على هذه المشكلة.

التخلص من السمنة خاصة لو كانت مفرطة ليس أمر سهل، فهو يحتاج إلى تعب وجهد وإرادة قوية، ولكنه ليس مستحيل، فأنت بإمكانك التخلص من وزنك الزائد والعودة إلى وزنك الطبيعي، خلال شهور أو سنة بالأكثر، وهذه ليست فترة طويلة.

رغبة البعض في التخلص من الوزن الزائد دون تعب أو في فترة قصيرة، يدفعهم إلى اتباع حميات غذائية خاطئة ومضرة، حيث ظهرت في الفترة الأخيرة بعض الحميات الغذائية التي تفقدك عشرات الكيلو جرامات في فترة قصيرة جداً، كما بدأ بعض الأطباء يروجون لها، بالرغم من خطورتها على الجسم.


هناك بعض المبادئ التي يجب أن يؤمن بها كل من يتبع حمية غذائية من أجل انقاص وزنه، أهمها أن الدهون التي اكتسبها الجسم على مدار الأعوام السابقة، لن يتخلى عنها بسهولة، ولن يتخلص منها بمجرد اتباع حمية غذائية لمدة شهر مثلاً، ليس ذلك فحسب بل إن الجسم يرفض حرق الدهون القديمة المتراكمة منذ سنوات، لأنه ليس من السهل حرقها، لذا فهو بحاجة إلى أن نمنحه وقت كافي للتخلص منها.

الأضرار الناتجة عن اتباع حميات غذائية خاطئة
أثبتت جميع الأبحاث الطبية التي قام بها أخصائو التغذية أن الحميات الغذائية الخاطئة، التي تعتمد على الطعام القليل جداً، والذي يجعل الشخص يشعر بالجوع الدائم، والتي تقوم على تناول نوع واحد من الطعام، فاشلة ولا تحقق النتائج المرجوة، حيث إن الجسم يكتسب نفس الدهون وربما أكثر بعض فترة قصيرة من الوقت، ليس ذلك فقط، بل إن لها الكثير من الأضرار على الجسم والتي من أهمها:-

– الشعور الدائم بالتعب والوهن، حيث إن هذا النوع من الحميات الغذائية، يحرم الجسم من العناصر الغذائية الهامة مثل المعادن والفيتامينات، لذا يصبح الجسم غير قادر على القيام بأي نشاط حتى لو كان بسيط، كما يشعر الشخص بالدوخة المستمرة ويفقد توازنه.

– الإصابة بمرض سوء التغذية أو ما يطلقون عليه” الأنميا”، هذا المرض بالرغم من أن البعض يعتقد أنه بسيط، إلا أنه من الأمراض المدمرة، حيث إنه يقضي على الجهاز المناعي للإنسان، ويصبح الشخص ذو مناعة ضعيفة، وبالتالي يصاب بالكثير من الأمراض، لأن الجسم لا يتمكن من مقاومتها.


– يعتقد البعض أن هذه الحميات تمكنه من خسارة الوزن سريعاً، ولا يلتفتون إلى أنها تخلص الجسم من نسبة كبيرة من الماء، وهذا أمر خطير فالماء مكون أساسي من مكونات الدم، كما يساعد جميع أجهزة الجسم على القيام بمهامها، مثل المعدة والكبد والكلى، وبالتالي فنقص نسبة الماء في الجسم تعني عدم قدرة الأجهزة على القيام بوظائفها بشكل جيد.

– النزول السريع للجسم يؤدي إلى ظهور الترهلات، التي تعتبر أخطر من الدهون، حيث إنها تجعل شكل الجسم سئ للغاية، ومن الصعب التخلص منها بعد ذلك، إلا من خلال ممارسة تمارين شاقة ومتعبة لشد الجسم مرة آخرى.

– الحميات الغذائية الخاطئة لا تؤدي إلى نقص الدهون أو التخلص منها كما يعتقد البعض، بل إنها تنقص من كتلة العضلات والماء، وبالتالي يفقد الشخص القدرة على القيام بأي عمل شاق بعد ذلك.

– معظم الحميات الغذائية الخاطئة، تقوم على عدم تناول الألبان ومشتاقتها، والإكتفاء بتناول الخضار الطازج كالخيار والجزر والفاكهة مثل التفاح والموز، وهذا الأمر يجعل الشخص عرضة للإصابة بمرض هشاشة العظام، بسبب عدم إحتواء الأطعمة التي يتناولها على الكالسيوم.

– جميع الأشخاص الذين يتبعون هذا النوع من الحميات الغذائية، يعانون من ضعف الشعر وتساقطه بشكل مبالغ فقط، وذلك لأن الجسم محروم من جميع العناصر الغذائية الهامة، التي تمد جميع أعضاء الجسم بالطاقة، وبالتالي من الطبيعي أن يتساقط الشعر ويجف الجلد.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك

طريقة جديدة للبكشف عن سرطان الجلد

السرطان من أخطر الأمراض التي قد تصيب الإنسان نظرًا لارتفاع نسب الوفاة به وعدم وجود علاج شافي له وكذلك لسرعة تطوره وانتشاره بالجسم، ولكن يلعب ...