ما هي فوائد الأفوكادو الصحية؟ .. تعرَّف عليها

0

الأفوكادو من أشهر أنواع الأطعمة في العالم الغربي، ولكنها لم تنتشر بشكل كبير في العالم العربي، ربما لإرتفاع سعرها، تحتوي ثمرة الأفوكادو على الكثير من العناصر الغذائية المهمة، التي يحتاجها الجسم في بناء العضلات والعظام، لذا يجب علينا تناولها بشكل يومي، وتقديمها للأطفال كجزء من الوجبات الأساسية.

الأفوكادو، من الأطعمة الغير معروفة فكثير من الشعوب العربية لم تسمع عن هذه الثمرة من قبل، ولكنها من الثمرات  ذو الفائدة الصحية الكبيرة، حيث إنها غنية بالكثير من المعادن والفيتامينات، لذا فهي تساهم في حماية الجسم من الكثير من الأمراض.

ثمرة الأفوكادو، هي ثمرة مكسيكية الأصل، لها الكثير من الأسماء، فالبعض يطلق عليها إسم البرسية والبعض الآخر يسميها كمثرى القاطور، وتنتمي ثمرة الأفوكادو إلى فصيلة الغاريات، نفس الفصيلة التي ينتمي إليها كلا من نبات الكافور وخليج الغار والقرفة.

wwwwwwww
تعتبر ثمرة الأفوكادو من أهم الثمرات الشعبية التي تستخدم في الطهي، كبديل عن اللحوم والدجاج في السندوتشات والسلطات، نظرا لإحتوائها على نسبة عالية من الدهون، فبعض الشعوب تعتمد عليها بشكل أساسي في الأطباق النباتية، ففي كاليفورنيا يتم إستخدامها في أطباق الدجاج، وفي بعض البلدان الآخرى مثل الفيلبين وفيتنام وإندونيسيا، يتم إستخدام ثمرة الأفوكادو للميلك شيك، كما تضاف إلى الآيس كريم والحلويات الآخرى.

فوائد ثمرة الأفوكادو الصحية
ثمرة الأفوكادو من الأطعمة الغنية المفيدة جداً للجسم، فبالإضافة إلى احتوائها على الكثير من العناصر الغذائية، فهي تساعد في تكوين جهاز مناعي قوي، قادر على حماية الجسم من الأمراض، ومن أهم فوائد الأفوكادو الصحة:-

– تعتبر ثمرة الأفوكادو واحدة من أهم الأطعمة التي ينصح بتناولها بشكل مستمر، لأنها تحتوي على أكثر من 25 عنصر غذائي، فهي غنية بالحديد والنحاس والبوتاسيوم والمعنيسيوم والفسفور وفيتامين A,B,C,E,K، كما أنها تحتوي على البروتين والألياف والكثير من المواد الكميائية النباتية، مثل اللوتين والجلوتاثيون وبيتا سيتوستيرول، هذه المواد تلعب دور كبير في حماية الجسم من الأمراض.
بالإضافة إلى أن الأفوكادو من الثمرات التي تحتوي على سعرات حرارية عالية، فنسبة الدهون الموجودة بثمرة الأفوكادو تعادل 20 أضعاف غيرها من الفواكهة الآخرى، وعلى الرغم من أنها تحتوي على نسبة عالية من الدهون، إلا أنها غير مضرة لأنها دهون أحادية غير مشبعة مفيدة للجسم.

– يحتوي الأفوكادو على نسبة كبيرة من فيتامين”B6″ وحمض الفلوليك، الذي يعمل على تنظيم مستوى الحمض الأميني في الجسم، حيث أثبتت الأبحاث الطبية أن هناك علاقة طردية بين إرتفاع مستوى الحمض الأميني بالجسم وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وبالتالي فتناول ثمرات الأفوكادو بشكل مستمر يحميك من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وتصلب الشرايين.

تحتوي ثمرة الأفوكادو على فيتامين “E” والدهون الأحادية الغير مشبعة التي تلعب دور كبير في الحفاظ على صحة القلب، وبوجه عام تساهم ثمرة الأفوكادو بشكل عام في حماية الإنسان من الإصابة بالأزمات القلبية.

– ثمرة الأفوكادو من أهم وأشهر الأطعمة التي تحتوي على مركب بيتا سيتوستيرول، الذي يعمل على خفض مستوى الكوليسترول في الدم، فقد أجرى بعض الأطباء دراسة على المرضى الذين يعانون من إرتفاع الكوليسترول ويتناول الأفوكادو في نظامهم الغذائي على مدار أسبوع كامل، ولاحظوا إنخفاض 17% من مستوى الكوليسترول الكلي في الدم، وإنخفاض بنسبة 22 % من الكوليسترول السئ، وزيادة 11 % في مستوى الكوليسترول الجيد.

– بدأ الأطباء يجرون الكثير من الأبحاث الطبية على ثمرة الأفوكادو، للتوصل إلى فوائد الـ 25 عناصر الغذائي، التي تحتوي عليهم، وقد عثروا على مادة مغذية من مركب موجود بثمرة الأفوكادو، له نفس خصائص مركب البوليفينيول، وبالتالي يعتبر الأفوكادو مضاد طبيعي للإلتهاب، ويلعب دور كبير في تقليل خطر الاضطرابات الالتهابية والتنكسية.

qqqqqqqqq

– الأفوكادو من الأطعمة الغنية بمادة الوتين الكاروتين، التي تساعد بشكل كبير في حماية الضمور البقعي المتعلق بالعمر وإعتمام عدسة العين، لذا فثمرة الأفوكادو مهمة جدا لأنها تعمل على تعزيز صحة العين وحمايتها من الأمراض.

– على الرغم من أن ثمرة الأفوكادو تحتوي على الدهون الأحادية الغير مشبعة التي تعمل عكس إتجاه مقاومة الأنسولين، الذي يعمل على تنظيم مستوى السكر في الدم، إلا أن الأفوكادو يحتوي أيضا على الألياف القابلة للذوبان، والتي تعمل على ثبات مستوى السكر في الدم، وبالتالي فهي تحميك من الإصابة بمرض السكري.

– إحتواء الأفوكادو على نسبة عالية من حمض الفوليك يساعد في حماية الإنسان من الإصابة بالسكتات والجلطات الدماغية، كما أن ثمرة الأفوكادو تمنع نمو سرطان البروستاتا، بالإضافة إلى أنها غنية بحمض الأوليك الفعال في الوقاية من سرطان الثدي، لذا ينصح الأطباء بتناولها لحماية الجسم من الإصابة بهذه الأمراض.

يجب على الأم إضافة الأفوكادو إلى معظم الأطعمة التي يحبها أطفالها، وذلك لأنها تعطي للطعام نكهة جميلة ومميزة، وتجعله صحي أكثر، وفي نفس الوقت تمد جسم الطفل بالكثير من العناصر الغذائية التي تساعد في بناء جسم قوي وجهاز مناعي يحميه من الأمراض، كما أنها تمنح الطفل طاقة كبيرة.

تحتوى ثمرة الأفوكادو على خصائص مضادة للشيخوخة، حيث إنها غنية بالمواد المضادة للأكسدة، مثل الجلوتاثيون الذي يعزز الجهاز المناعي، ويؤدي إلى إبطاء عملية الشيخوخة، وهى تشجع على سلامة الجهاز العصبي.

الأفوكادو مفيد لصحة الجلد والبشرة، لذا يتم إضافة زيت الأفوكادو في العديد من مستحضرات التجميل نظرا لقدرتها على تغذية الجلد وجعل الجلد لماعا. كما أنه يساعد في علاج الصدفية، وهو مرض جلدي يسبب احمرار وتهيج الجلد.  

 

 

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك