ما هي فوائد ممارسة الأطفال للرياضة؟

0

تلعب الرياضة دور كبير ومهم في حياتنا، حيث إنها من أهم وسائل الترويح عن النفس، لأنها تمتص الطاقة السلبية الموجودة بداخلنا، وتمنحنا طاقة إيجابية وحيوية ونشاط، وقدرة على مواصلة الحياة، رغم كل الصعوبات والمشاكل التي تواجهنا، فقد أثبتت جميع الأبحاث والدراسات الطبية، أن ممارسة الرياضه بشكل يومي يساعد على التخلص من الإكتئاب، وغيره من الأمراض النفسية.
يعتقد بعض الآباء، أن ممارسة اطفالهم للرياضه يعد مضيعة للوقت والجهد، ولكن هذا الاعتقاد غير صحيح، حيث إن الرياضه لها تأثير كبير على الأطفال أيضاً، فهي تمنحهم القوة والطاقة الإيجابية، وتجعلهم يشعرون بسعادة كبيرة، خاصة إذا تفوقوا في نوع معين من الرياضه، وتحولت من مجرد ممارسة إلى هواية، يريد تنميتها والتفوق فيها.

sport

تعرف على فوائد ممارسة أطفالك للرياضه
يوجد الكثير من الفوائد التي تعود على الطفل والأهل من ممارسة الرياضه، قد يغفل عنها بعض الآباء، لذا قررنا تسليط الضوء عليها من خلال هذا المقال، ومن أهم هذه الفوائد:-

– الثقة بالنفس
دائماً ما تمنح الرياضه طفلك الثقة بالنفس، وتجعله قادر على فعل كل شئ، فهو يشعر أن بإمكانه القيام بأمور ومهام أكبر من عمره، أو لا يسطيع طفل آخر في نفس عمره القيام بها، ويكون لديه يقين من قدرته على النجاح والوصول إلى هدفه، حيث أثبتت دراسة نفسية أجريت على الأطفال الذين يمارسون نوع معين من الرياضه، أنهم يثقون في أنفسهم بنسبة أعلى من الأطفال الذين لا يمارسون الرياضه.

– علاج المشاكل النفسية
إذا كان الطفل يعاني من مشاكل نفسية معينة، مثل العزلة وعدم القدرة على التعامل مع المحيطين به، أو أنه خجول أو عنيف، يمكنك الذهاب به إلى النادي، حتى يمارس الرياضه التي يحبها، وخلال فترة قصيرة ستجد طفلك قد تخلص من كل هذه المشكلات النفسية، حيث إن الرياضه تهذب الروح، وتعلمه حب الآخرين وتجعله ينحرط مع من حوله، ويبدأ في الحديث معهم واللعب أيضاً، كما أنه سيتخلى عن العنف وغيره من الصفات السلبية.

– زيادة النشاط العقلي
هناك علاقة وثيقة بين ممارسة الرياضه وزيادة النشاط العقلي، حيث إن الرياضه تساعد على تنشيط الدورة الدموية، وتمنح الطفل الطاقة والقدرة على مواصلة العمل، بالإضافة إلى أنها تحميه من الإصابة بالكسل والخمول، فقد أكدت الدراسات أن ممارسة الرياضه يجعل الطفل متفوق في حياته الدراسية، وليس كما يعتقد البعض، بأنها تؤثر بالسلب على مستواه الدراسي.

dutd

– الإندماج مع الآخرين
بقاء الطفل مع الأب والأم في المنزل لفترات طويلة، يجعله غير قادر على التعامل مع الأشخاص الآخرين المحيطين به، حيث إنه يشعر تجاههم بالخوف، ويرفض الجلوس إلا بجانب الأب أو الأم، ولحل هذه المشكلة، يجب على الأهل أن يحثوا الطفل على ممارسة الألعاب الجماعية مثل كرة القدم والسلة، فهذه الألعاب ستعلمه الإندماج وسيصبح قادر على التعامل مع الأشخاص الآخرين، خارج محيط المنزل، وهذا الأمر ضروري قبل عمر الـ 6 سنوات، أي قبل دخوله المدرسة، حتى لا يشعر الطفل بالغربة داخل المدرسة.

– تنمية روح القيادة
تساعد الرياضة الطفل على تنمية مهارات القيادة عنده وتشجيعه على اتخاذ قراراته بنفسه وتوزيع الوقت بين الدراسة وتنمية المهارات العقلية والجسمانية فتساعده علي تنظيم الوقت ومعرفة كيف يقضيه فيما يفيد.
– المنافسة
من خلال ممارسة الرياضة، سيحقق الطفل الكثير من الفوائد، على المستوى العاطفي والنفسي كما أنه سيتعلم قيمة المنافسة وبعض الدروس الإضافية التى يمكنه تطبيقها فى مختلف مجالات حياته. وعلى الأم أن تعلم أنه حتى الوقت الذى يبدأ الطفل فيه فى ممارسة الرياضة فإن كل تعاملاته مع الأشخاص البالغين ستكون مع أهله أو معلميه فى المدرسة. ولكن مع مرور الوقت وبمساعدة الأم أو الأب  يمكن انضمام الطفل لفريق رياضي أو ممارسة رياضة فردية  و بذلك  سيكتسب المزيد من الخبرات فى التعامل مع الناس وتكوين العلاقات المختلفة.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك